يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ»؟
يوظف شحرور الآية للدلالة على أن فعل «الرزق» يمكن أن يُنسب في اللغة إلى الله وإلى الإنسان، مع إبقاء التفاضل لله؛ إذ يقول إن الله «أحسن الرازقين».
ينص شحرور، مستشهدًا بآية الحجر 20، على أن «الله يَرْزُق والإنسان يَرْزُق»، ثم يقيّد ذلك بأن الله «أحسن الرازقين».
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 528.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت طريقة توظيف شحرور للآية في هذا الموضع، ولا يقدّم تفسيرًا تفصيليًا لسياق آية الحجر 20 أو لمعنى «من لستم له برازقين» داخل السورة.
- عبارة «أحسن الرازقين» ترد في الشاهد بوصفها تقريرًا من شحرور، لكن الشاهد لا يشرح معيار «الأحسن» أو حدود نسبة الرزق إلى الإنسان.
- لا يصح من هذا الموضع وحده بناء حكم عام على جميع الأسماء أو الصفات الإلهية؛ فالشاهد يورد الرزق والخلق ضمن حجة مخصوصة في نقاش التصوير.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لإبراز أن للفعل الإلهي نظيرًا إنسانيًا في اللغة من غير مساواة بينهما.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الرزق: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم قراءة الفروق الدقيقة بين الصفة الإلهية وتمثلها اللغوي عند البشر.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 528: يستخدمها ليقول إن صفات الفعل الإلهي قد يظهر لها نظير إنساني، دون أن يساوي بينهما.
- المفهوم: الرزق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «والله يَرْزُق والإنسان يَرْزُق {وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.