يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنكَرُونَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف محمد شحرور قوله تعالى: {قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} في بحثه عن معنى «القوم»؟

يوظّف شحرور الآية ضمن حديثه عن قصة لوط ليجعل لفظ «قوم» هنا دالاً على جماعة من الذكور، لا على جماعة قومية عامة. لكنه لا يبني ذلك على لفظ الآية وحده؛ بل يربطه بسياق آيات لوط، وبخاصة عبارة {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} التي يعدّها قرينة على الذكور.

يذكر شحرور آية الحجر 62 بوصفها جزءاً من سياق قصة لوط الذي يربطه بموضوع «فاحشة المثلية بين الذكور». يستنتج شحرور أن «قومه» و«قوم» في آيات لوط تعنيان حصراً جمع الذكور، ويجعل ختام آية هود بلفظ {رجل رشيد} قرينة لهذا التحديد.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 61.

حدود القراءة

  • هذا شاهد على طريقة شحرور في توظيف الآية، لا برهان مستقل على أن لفظ «قوم» في كل موضع قرآني خاص بالذكور.
  • قرينة {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} واردة في آية من سورة هود، لا في نص آية الحجر 62 نفسها؛ لذلك ينبغي نسبة التحديد إلى بناء شحرور السياقي.
  • النص المرفق يذكر أن شحرور يثبت لـ«القوم» استعمالاً آخر هو «مجموعة من الناس العاقلين، ذكوراً وإناثاً» في بيئة اجتماعية؛ فلا يصح تعميم قراءة آية لوط على جميع الاستعمالات.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُفهم الآية على أنها موجّهة إلى جماعة من الذكور، لا إلى معنى قومي عام.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • المثلية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين الخطاب القرآني وتحديد المجال الاجتماعي المقصود منه.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 61: يجعلها قرينة على أن خطاب لوط موجّه إلى جماعة من الذكور لا إلى معنى قومي عام.
    • المفهوم: المثلية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فموضوع الآية يدور حول فاحشة المثلية بين الذكور كما جمع في قوله – تعالى –: {قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنكَرُونَ} (الحجر 62).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.