تتكرر هذه الآية عند شحرور في مواضع تتصل بالتعدد الديني وبحصر الفصل النهائي في الله. لذلك تبدو عنده آية مركزية في فهم العلاقة بين الملل، وفي رفض تحويل الاختلاف إلى إقصاء دنيوي.

نص الآية كما ورد

إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لإثبات أن الجماعات الدينية المختلفة مذكورة معًا في الخطاب القرآني، وأن الحكم الفاصل بينها مؤجل إلى الله. بهذا المعنى تصبح الآية عند شحرور نصًا تأسيسيًا في قبول التعدد وإرجاء الفصل.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • التمييز الإلهي: 2
  • شهادة الله: 2
  • الملل: 2
  • التعدد الديني: 2
  • التعددية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تقع في قلب شبكة التعددية وشهادة الله على الخلق، وتجاور حديثه عن الملل لا بوصفها خصومة بشرية، بل بوصفها مجالًا يظل حكمه النهائي عند الله وحده.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3
  • تمييز: 1
  • دعم: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • تثبت التعدد الديني
  • تؤجل الفصل إلى الله
  • ترتبط بشهادة الله على كل شيء

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستند إليها لإثبات أن الفصل بين الملل والعقائد شأن إلهي يوم القيامة لا شأن بشري.
    • المفهوم: التمييز الإلهي
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا … } (الحج ١٧).»
  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على عموم شهادة الله لكل شيء في الوجود.
    • المفهوم: شهادة الله
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- { … إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (الحج ١٧)،»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 11: يستخدمها لإقرار التعدد الديني وأن الفصل بين هذه الجماعات مؤجل إلى يوم القيامة، فلا يجوز إقصاء الآخر في الدنيا.
    • المفهوم: الملل
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «لذا، قال عن المِلل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا…} (الحج 17)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 45: يستدل بها على أن الحكم النهائي بين الملل لله وحده، وأن وجود المؤمن والكافر داخل كل ملة ممكن.
    • المفهوم: التعدد الديني
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وفي هذه الآية إقرار رباني بوجود التعدية في الملل وأن حسابها على الله فقط.»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 128: يجعلها إعلاناً بقبول الله لجميع الملل ومرجعية الفصل بينهم يوم القيامة وحده.
    • المفهوم: التعددية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا … } (الحج ١٧)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.