يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ» في الحج 27-28؟
يوظف شحرور الآية للقول إن «الأيام المعلومات» أيام حجٍّ كانت معروفة ومشهورة قبل البعثة، ويعيّنها بالتسعة الأولى من ذي الحجة، رابطًا سياقها بخطاب إبراهيم في الآية السابقة وبموسم الحج السنوي في الجزيرة العربية.
يقرأ شحرور عبارة «أيام معلومات» في الحج 28 بوصفها دالة على أيام معروفة ومشهورة سلفًا، لا على أيام يستحدث تعريفها من الآية وحدها. يعيّن شحرور هذه الأيام بأنها الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة، وآخرها يوم الوقوف بعرفة. يربط شحرور معلومِيّة هذه الأيام بسياق خطاب إبراهيم في الحج 27، ويقول إن قريشًا كانت تمارس رفادة الحجاج وسقايتهم منذ عهد إبراهيم.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 84.
حدود القراءة
- الشاهد ينتهي في أثناء العبارة القرآنية بعد قوله: «وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِا…»، لذلك لا يظهر تمام صياغة شحرور ولا استدلاله اللاحق.
- الموضع المعروض يبدأ بمناقشة «الحج أشهر معلومات» ثم ينتقل إلى الحج 28؛ فلا ينبغي تسوية «الأشهر المعلومات» بـ«الأيام المعلومات» إلا في حدود القياس الذي يصرح به شحرور نفسه.
- تعيين الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة، والربط التاريخي بعهد إبراهيم، عرضٌ لقراءة شحرور في الشاهد، لا إثبات مستقل له من النص المقتبس وحده.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يعتبرها شحرور دليلًا على أن الأيام المعلومات بدأت منذ إبراهيم وأنها موسم الحج المعروف.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- تشريعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الأيام المعلومات: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين أصل تاريخي وموسم تعبدي حاضر.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 84: يعتبرها دليلًا على أن الأيام المعلومات بدأت منذ إبراهيم وأنها موسم الحج المعروف.
- المفهوم: الأيام المعلومات
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ… * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ… } (الحج ٢٧-٢٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.