يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{ وَأَذْنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما معنى «رجالًا» عند شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته؟
تقع الآية في سورة الحج (27). يقرأ شحرور «رجالًا» فيها بمعنى الآتين إلى الحج مشيًا على الأقدام، لا بمعنى الذكور؛ لأن المخاطَب عنهم هم «الناس» الذين يشملون الذكور والإناث. وتؤدي الآية وظيفة شاهدٍ سياقي في تمييزه بين استعمال «الرجال» للذكور واستعمالها للمشاة.
يرى شحرور أن «رجالًا» في الحج 27 تعني الآتين إلى الحج راجلين على أقدامهم. يعلل شحرور هذا المعنى بأن الآتين إلى الحج داخلون في لفظ «الناس»، وهم ذكور وإناث، فلا يحمل «رجالًا» هنا على الذكور وحدهم. تُستعمل الآية في حجة شحرور شاهدًا على أن لفظ «الرجال» يتحدد معناه بالسياق: فقد يرد جمعًا للذكور، وقد يرد بمعنى المشاة.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 242.
حدود القراءة
- يثبت الشاهد قراءة شحرور للفظ «رجالًا» في هذه الآية ووظيفته في تمييز الاستعمال السياقي فقط.
- لا يثبت الشاهد قاعدةً أوسع بشأن جميع مواضع اللفظ في القرآن.
- لا تُبنى صلة هذه الآية بمواضع أخرى على مجرد التشابه اللفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن لفظ الرجال لا يختص بالذكور، بل قد يدل على الماشين على الأقدام من الذكور والإناث.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الرجال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بإعادة توسيع دلالة اللفظ في السياق الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 242-243: يستدل بها على أن لفظ الرجال لا يختص بالذكور، بل قد يدل على الماشين على الأقدام من الذكور والإناث.
- المفهوم: الرجال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «أو بمعنى “راجلاً على قدمين” كما في قوله – تعالى –: { … يَأْتُوكَ رِجَالًا … }، فالأتون للحج هم ذكور وإناث»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.