يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ…

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما الذي يميّزه شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة الحج، الآية 4. يوردها شحرور ضمن أمثلة على استعمال «كتب/كتاب» في سياق شرحه لمعنى «الكتاب» بوصفه مجموعة عناصر مؤتلفة تُنتج معنى جديداً. ولا يقدّم الشاهد تفسيراً مستقلاً لعبارة الآية عن اتباع الشيطان أو عن الضلال.

يُدرج شحرور الحج 4 ضمن قائمة آيات يستشهد بها أثناء شرحه لمفهوم «الكتاب». يعرّف شحرور «الكتاب» في هذا الموضع بأنه مجموعة عناصر تجتمع لتُخرج معنى جديداً، ويعمّم وصف «كتب» على ظواهر الطبيعة.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 44.

حدود القراءة

  • تقتصر هذه القراءة على المعنى الذي يصرح به الشاهد في الموضع المذكور.
  • لا يقدّم الشاهد شرحاً خاصاً لعلاقة تولّي الشيطان بالضلال، وإنما يورد الآية ضمن قائمة أمثلة.
  • لا يثبت هذا الموضع تمييزاً اصطلاحياً إضافياً خاصاً بالآية نفسها، وراء إدراجها في عرض مفهوم «الكتاب».

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور لبيان أن بعض السنن تجري كقوانين مكتوبة على الموجودات، ومنها ارتباط الضلال باتباع الشيطان.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الضلال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء سنن ثابتة تحكم السلوك والنتائج.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 44: يوظفها لبيان أن بعض السنن تجري كقوانين مكتوبة على الموجودات، ومنها ارتباط الضلال باتباع الشيطان.
    • المفهوم: الضلال
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ…} (الحج ٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.