يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور الحج 41، وما الذي يميّزه فيها بين الأفعال المذكورة؟
يوظّف شحرور الآية ضمن ثلاث آيات ليثبت، في قراءته، أن الأفعال الواردة فيها أشياء متغايرة يفصل بينها حرف العطف؛ ولا يثبت الشاهد أن غرضه نفي ترتيبٍ زمني أو إلزامي بينها.
يعدّ شحرور الحج 41 واحدة من ثلاث آيات يسوقها لتعداد أفعال يراها متغايرة، منها إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يبني شحرور التمييز بين هذه الأفعال على دلالة واو العطف، ويقرر أنها تفصل بين متغايرات.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 159.
حدود القراءة
- الشاهد لا يصرّح بأن ترتيب الأفعال في الحج 41 غير ملزم، ولا يثبت إمكان تقديم بعضها على بعض أو تأخيره.
- الشاهد لا يقدّم تعريفاً مستقلاً لكل فعل من الأفعال المذكورة في الآية، وإنما يقرر تغايرها في سياق الاستدلال.
- الموضع المرفق هو صفحة 159، ولا يسند الإحالة إلى الصفحة 160 في الوصف الحالي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها شحرور ليؤكد أن هذه الأعمال قد تأتي بعد الصلاة والزكاة أو قبلها، مما ينفي الترتيب الملزم بينها.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- التمكين: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تُستعمل لضبط موقع الأفعال العامة دون إلزام ترتيب جامد.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 159-160: يستشهد بها ليؤكد أن هذه الأعمال قد تأتي بعد الصلاة والزكاة أو قبلها، مما ينفي الترتيب الملزم بينها.
- المفهوم: التمكين
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.