يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آية الحج 46، وكيف يميّز بها معنى القلب، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الآية في الكتاب والقرآن، ص 230، ضمن تفسيره لمصطلح «القلب». ويجعلها شاهداً على أن القلب المقصود هو المخ، ويربطه بالعقل والفكر والإرادة، لا بعضلة ضخ الدم. ووظيفتها في حجته هي دعم قوله إن الكتاب سمّى المخ «قلباً».

يقرر شحرور أن مصطلح «القلب» في الكتاب يُطلق على المخ، لا على عضلة القلب التي تضخ الدم. يستشهد شحرور بالحج 46 بوصفها من الآيات التي يرى فيها ذكراً صريحاً للمخ تحت اسم «القلب»، مستنداً إلى إسناد العقل إلى القلوب فيها. يربط شحرور القلب، بحسب هذا التأويل، بالمخ وقشرته الخارجية بوصفها موضع الفكر والإرادة.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 230.

حدود القراءة

  • هذا سجل لموضع الآية في حجة شحرور، لا تقرير لمعنى الآية بوصفه تفسيراً متفقاً عليه.
  • الشاهد يثبت تأويل شحرور للقلب بالمخ ووظيفة الآية في استدلاله، ولا يثبت من تلقاء نفسه حكماً عاماً في جميع استعمالات لفظ «القلب» في القرآن.
  • لا يتناول هذا الموضع علاقات الآية بآيات أخرى إلا بالقدر الذي أورده شحرور في الشاهد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتمييز معنى القلب في القرآن بوصفه مركزًا للعقل والإدراك لا العضلة الجسدية.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • القلب والمخ: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة المفاهيم الدالة على القراءة الدلالية لألفاظ الجسد والمعرفة.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 230: يوظفها ليقرر أن القلب في القرآن هو المخ ومركز العقل، لا العضلة التي تضخ الدم.
    • المفهوم: القلب والمخ
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «فقد وضع الصفات والموصوفات التالية: … ”قلوب يعقلون بها“ … “وهو هنا المخ الإنساني”»
    • القراءة التراثية المقابلة: القلب ليس العضلة التي تضخ الدم

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.