يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور عبارة «مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ» من الحج 5؟
يوظف شحرور العبارة مثالًا على «جدلية التناقضات في الشيء الواحد»، ويُدخل آية الحج 5 أيضًا في استدلاله على البعث من خلال ما يسميه محور الصيرورة والتحول في العالم.
يصرح شحرور بأن «مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ» مثال لجدلية التناقضات في الشيء الواحد ضمن تصوره لجدليات العالم الموضوعي.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 259.
حدود القراءة
- الشاهد الأول يثبت تعيين العبارة نفسها مثالًا للتناقض الداخلي، لكنه لا يشرح تفسيرًا لغويًا أو طبيًا لعبارتي «مخلقة» و«غير مخلقة».
- الشاهد الثاني يحيل إلى آية الحج 5 في سياق البرهنة على البعث، لكنه لا يفصل داخل هذا المقتطف الصلة التفسيرية الدقيقة بين كل جزء من ألفاظ الآية وبين محاور الكينونة والسيرورة والصيرورة.
- هذه الصفحة توثق توظيف شحرور للآية، ولا تثبت أن هذا التوظيف هو التفسير الوحيد للآية أو التفسير الموروث لها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يتخذها شحرور مثالًا على جدلية التناقض في العالم، وفي الوقت نفسه أساسًا للاستدلال على البعث عبر تدرج الخلق.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- جدلية التناقض: 2
- البعث: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين النظر في الصيرورة الكونية والإيمان بالبعث.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 259: يستشهد بها لتصوير التناقض داخل الشيء الواحد بوصفه إحدى الجدليات التي يقوم عليها العالم الموضوعي.
- المفهوم: جدلية التناقض
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} (الحج ٥).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 22: يجعلها برهاناً على البعث من خلال تدرج الخلق بوصفه مثالاً على الصيرورة والتحول.
- المفهوم: البعث
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «… كما في قوله – تعالى –: … (٤) … ٥ … في آية الحج»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.