يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ …

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور الحج 6، وما التمييز الذي يستخلصه منها، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الحج 6 في معرض حديثه عن نظرية المعرفة. ويجعلها شاهداً على تسمية الوجود الإلهي بـ«الحق»، ضمن تقسيمه الوجود إلى إلهي وكوني؛ ولا يبيّن الشاهد وحده تفصيلاً مستقلاً لمعنى الوجود الكوني أو مناهج دراسته.

يوظف شحرور الحج 6 في عرضه لنظرية المعرفة، بوصفها شاهداً قرآنياً على أن الوجود الإلهي هو ما يسميه القرآن «الحق». يبني شحرور في هذا الموضع تمييزاً بين نوعين من الوجود: إلهي وكوني، ويربط وصف «الحق» بالنوع الإلهي.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 36.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت أن شحرور يورد الآية الحج 6 وأنه يربط «الحق» بالوجود الإلهي.
  • الشاهد لا يعرّف الوجود الكوني تعريفاً مفصلاً، ولا يثبت وحده وصفه بأنه «موضوعي قابل للدراسة».
  • لا يثبت الشاهد من هذه الآية وحدها علاقة ترادف أو نفي ترادف بين ألفاظ أخرى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية للتمييز بين الحق الإلهي وبين ما يُدرَس من الوجود الموضوعي في بناء المعرفة.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الحق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تشكل نقطة انطلاق في التفريق بين مجال الإيمان ومجال النظر إلى الواقع.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 36: يوظفها في نظرية المعرفة للتمييز بين الوجود الإلهي الحق والوجود الموضوعي القابل للدراسة.
    • المفهوم: الحق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ …} (الحج 6)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.