يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الحج 68، وما التمييز الذي يربطه بها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد الاستشهاد في «الكتاب والقرآن» ص 278. ويجعل شحرور الآية مثالاً لجدل بين الوحدانية والتعددية بين النبي وقومه، مستعملاً إياها لموازاة موقف هود وقومه في سياق حديثه عن الجدل.
يستشهد شحرور بالحج 68 في «الكتاب والقرآن» ص 278 ضمن عرضٍ لموقف جدلي يربطه بالوحدانية والتعددية بين النبي وقومه. وظيفة الحج 68 في الحجة هي إسناد موازاةٍ بين هذا الجدل وبين الجدل المنسوب إلى هود وقومه، لا تقديم تحليل مستقل لألفاظ الآية.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 278.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت ربط شحرور الآية بالوحدانية والتعددية ووظيفتها القياسية داخل المقطع، لكنه لا يعرّف المصطلحين تعريفاً نظرياً مستقلاً.
- لا يثبت الشاهد أن «الوحدة» و«الوحدانية» مترادفان أو مختلفان عند شحرور؛ وقد ورد كل منهما في سياق العبارة دون تصريح بعلاقة اصطلاحية بينهما.
- الفقرة اللاحقة عن «وحدة الأضداد» في الإنسان الواحد تتصل بآيات إبراهيم، فلا تُنسب إلى الحج 68 من هذا الشاهد وحده.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستشهد الآية لإظهار الجدل العقدي بوصفه ساحةً بين التوحيد والتعددية.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الجدل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمسار حجاجي يثبت وحدة الحق مقابل صور الخلاف العقدي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 278: يستشهد بها لتأكيد وجود جدل عقدي بين التوحيد والتعددية.
- المفهوم: الجدل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «تماماً كما قام مثل هذا الموقف الجدلي بين الوحدانية والتعددية بين النبي (ص) وقومه في قوله تعالى {وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} (الحج ٦٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.