يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور بين الشهيد وقتيل المعركة، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في سورة الحديد (19). ويحتج بها شحرور على رفض قصر مفهوم الشهيد والشهادة على قتلى المعارك؛ لأن الآية تسند وصف الشهداء إلى الذين آمنوا بالله ورسله. ووظيفتها في هذا الموضع نقض الحصر التفسيري الذي ينتقده.
يعترض شحرور على حصر مفهوم الشهادة والشهيد في قتلى المعارك، ويستدل بآية الحديد 19 على أن وصف الشهداء متعلق بالذين آمنوا بالله ورسله.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 76.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت رفض شحرور قصر الشهيد على قتيل المعركة، لكنه لا يقدم في المقطع تعريفاً جامعاً مانعاً لمفهوم الشهيد.
- لا يثبت الشاهد ترادف «الشهيد» و«الصديق» أو تغايرهما؛ فلا تُبنى الصفحة على دعوى لغوية بين اللفظين.
- الإشارة إلى آية أخرى عن أحد واردة في الشاهد، لكن النص المرفق منها غير مكتمل؛ لذلك لا تُستخرج منها دعوى تفصيلية هنا.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
توضح الآية أن الشهداء ليسوا محصورين في قتلى المعارك، بل تشملهم دلالة أوسع مرتبطة بالإيمان.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الشهادة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في إعادة تحديد المفهوم بحسب استعماله القرآني.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 76: يجعلها دليلاً على أن الشهداء ليسوا محصورين في قتلى المعارك، بل تشمل الآية المؤمنين بالله ورسله.
- المفهوم: الشهادة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «خلافاً لقوله – تعالى –: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ…} (الحديد ١٩).»
- القراءة التراثية المقابلة: حصر الشهداء في القتلى في سبيل الله
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.