يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ» في قراءته للصفات الإلهية؟
يوظف شحرور الآية لإثبات أن علم الله لا يحيط بالشهادة وحدها، بل يشمل الغيب أيضاً؛ ويصرح، انطلاقاً منها، بأنه لا توجد أشياء أو أحداث لا يعلمها الله. ثم يربط هذا الوصف في السياق نفسه باسم «الرحمن الرحيم»، وينتقل إلى دعواه الخاصة بأن عالم الغيب من «عالم الرحمانيات المادي». الشاهد المباشر هو كتاب «تجفيف منابع الإرهاب»، ص 34، حيث ترد الآية نفسها بعد تقريره شمول علم الله، وقبل إيراده آيات أخرى عن خشية الرحمن بالغيب.
يقرر شحرور أن الله لا يجهل شيئاً من الأشياء الموجودة أو الأحداث التي جرت، ويستشهد بالحشر 22 بوصفه دليلاً على أن الله «عالم الغيب والشهادة». في موضع الاستشهاد نفسه، يصل شحرور بين وصف الله بأنه «عالم الغيب والشهادة» وخاتمة الآية: «هو الرحمن الرحيم»، ثم يبني على ذلك قوله إن عالم الغيب من «عالم الرحمانيات المادي».
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 34.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت طريقة شحرور في الاستدلال في هذا الموضع، لكنه لا يبرهن بذاته على صحة تصنيفه للغيب ضمن «الرحمانيات المادي».
- لا يشرح المقتطف تعريف «الرحمانيات المادي» ولا أصول هذا الاصطلاح؛ لذا ينبغي الرجوع إلى سياق الكتاب الأوسع قبل عرض التعريف بوصفه نتيجة مستقرة.
- لا يكفي هذا الموضع وحده للقول إن الآية تؤسس منظومة شحرور الكاملة في الصفات الإلهية؛ الثابت أنه يوظفها في حجة محددة عن شمول العلم والغيب.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم لدعم اجتماع علم الغيب والشهادة ضمن منظومته عن الصفات الإلهية.
المحاور
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- علم الغيب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تساند تصورًا عقديًا يجمع الغيب بالشهادة تحت اسم الرحمن الرحيم.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 34: يستدل بها على اجتماع العلم بالغيب والشهادة مع اسم الرحمن الرحيم داخل منظومته عن الصفات.
- المفهوم: علم الغيب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} (الحشر ٢٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.