يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد آية الذاريات 56، وكيف يميز شحرور معنى «ليعبدون» فيها، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة الذاريات، الآية 56. يقرأها شحرور بوصفها خبراً عن خلق الجن والإنس أحراراً ذوي اختيار؛ ويرى أن «يعبدون» تحتمل الطاعة والتذلل من جهة، وضدها من الكفر والتكبر من جهة أخرى. لذلك يجعلها دليلاً في حجته على أن غاية خلق الإنسان هي الحرية.

يقرر شحرور أن آية الذاريات 56 آية خبرية، وأنها تفيد خلق الجن والإنس أحراراً ولهم حرية الاختيار. يفسر شحرور «ليعبدون» في الآية باحتمال معنيين متضادين: التذلل والطاعة، أو الكفر والتكبر. يوظف شحرور الآية لتقرير أن غاية خلق الإنسان هي الحرية، ويربط هذا التقرير بآية الكهف 29 في الموضع نفسه.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 276.

حدود القراءة

  • هذا العرض ينقل قراءة شحرور كما وردت في الشاهد، ولا يثبت أن هذا التفسير هو المعنى التفسيري المتفق عليه للآية.
  • الشاهد يصرح بتضاد المعنيين في استعمال «يعبدون» هنا، لكنه لا يقدم في هذا الموضع تفصيلاً لغوياً مستقلاً لتأسيس هذا التمييز.
  • لا يثبت الشاهد علاقة دلالية إضافية بين ألفاظ الآية وألفاظ أخرى، عدا الربط الذي يصرح به شحرور مع آية الكهف 29.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُبنى عليها فكرة أن الغاية من الخلق هي الحرية والاختيار، وأن العبودية تُفهم ضمن الطاعة أو العصيان في نطاق الإرادة.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • العبودية: 3
  • العبادة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تمثل أصلًا في ربط العبادة بحرية الاختيار لا بالإكراه.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 276: يبني عليها أن الغاية من الخلق هي الحرية والاختيار، وأن العبادة هنا تحتمل الطاعة أو الكفر كتضاد داخل فعل واحد.
    • المفهوم: العبادة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات ٥٦) هذه الآية خبرية.»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 87: يفسرها على معنى الطاعة بحرية الاختيار، ويربطها بحرية العقيدة والجهاد دفاعاً عنها.
    • المفهوم: العبودية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فَهنا نفهم أن العبادية هي الكلمة … {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (الذرايات ٥٦)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 57-58: يبني عليها تعريف العبد بوصفه المطيع والعاصي معًا ضمن حرية الاختيار.
    • المفهوم: العبودية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «العبد من أسماء الأضداد … لقوله تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } (الذاريات ٥٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.