يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «قل كفى بالله شهيدًا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب» في حديثه عن إمكان تفسير القرآن؟

يوظف شحرور الآية لتقرير أن أي قراءة بشرية للتنزيل ليست نهائية ولا مطلقة. فبحسب عبارته، من يزعم أنه فهم كتاب الله كله «فهمًا مطلقًا» يدّعي «شراكة الله في المعرفة». ومن هذا المنطلق يرفض منح التفاسير التي تدّعي استيعاب التنزيل من أوله إلى آخره سلطة علمية حاسمة، ويعرض قراءته هو بوصفها محاولة معاصرة قابلة للتجاوز وليست الكلمة الأخيرة.

يربط شحرور الآية برفض دعوى الفهم المطلق لكتاب الله كله، ويعد هذه الدعوى «شراكة الله في المعرفة». يصرح شحرور بأن قراءته المعاصرة للتنزيل ليست القراءة الأخيرة، لأن تثبيت قراءة أخيرة يعيد إنتاج ما ينسبه إلى السلف والسلفيين والآباء. يبني شحرور على هذا التوظيف نقدًا واسعًا لكتب التفسير التي تفسر التنزيل من أوله إلى آخره، فينفي عنها المصداقية العلمية في نظره ويعزو ذلك إلى اعتمادها، كما يقول، على التفاسير التوراتية وأسباب النزول وأقوال السلف.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 249.

حدود القراءة

  • هذا عرض لتوظيف شحرور للآية، لا تقرير لمعناها التفسيري الراجح ولا مقارنة بين التفاسير.
  • لا يبيّن الشاهد من المقصود بعبارة «ومن عنده علم الكتاب»، ولا يفصل الصلة الدلالية بين العبارة وبين مبدأ محدودية المعرفة البشرية؛ وإنما يستشهد شحرور بالآية لتأييد النتيجة المنهجية التي يقررها.
  • نقده لكتب التفسير حكم منه واسع وحاد؛ والشاهد يثبت صدور الحكم عنه وأسبابه التي يذكرها، ولا يكفي وحده للتحقق من صحة هذا التقييم أو تعميمه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لنقد ادعاء الإحاطة الكاملة بالكتاب، وللتنبيه إلى حدود التفسير البشري ومعرفة الإنسان.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • حدود المعرفة: 2
  • محدودية التفسير: 2
  • علم الكتاب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تضع حدًا معرفيًا أمام أي قراءة تدّعي امتلاك المعنى كله.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2
  • دعم: 1

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

ذرات مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 249: يستعملها للتنبيه إلى أن فهم الكتاب ليس مطلقاً عند أحد، وبالتالي فادعاء الإحاطة الكاملة بالمعنى نوع من الشراكة في العلم.
    • المفهوم: حدود المعرفة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فمن يدّعي فهم كتاب الله ككلّ … إنّما يدّعي شراكة الله في المعرفة في ضوء قوله – تعالى –: {… وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} (الرعد ٤٣)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 14: يوظفها لنفي ادعاء الإحاطة المطلقة بكتاب الله، وبالتالي لنقد التفسير التراثي الذي يزعم شرح الكتاب كله.
    • المفهوم: محدودية التفسير
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } (الرعد ٤٣)»
    • القراءة التراثية المقابلة: التفسير من أوّله إلى آخره على أنه فهمٌ مطلق للكتاب
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 90: يستشهد بها لتأكيد أن ادعاء الإحاطة المطلقة بالكتاب نوع من الشراكة في معرفة الله، وهو ما يرفضه.
    • المفهوم: علم الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «في ضوء قوله – تعالى –: { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } (الرعد ٤٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.