تتكرر هذه الآية عند شحرور لأنها تجعل اختلاف الألسن والألوان آية من آيات الله، لا عارضًا اجتماعيًا يحتاج إلى محو. ومن هنا تدخل في تصوره للتعدد البشري والعالمية.

نص الآية كما ورد

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ

جواب القارئ

السؤال

أين يوظف شحرور آية الروم 22، وما معنى الاختلاف فيها ووظيفتها في حجته؟

يوظف شحرور الآية في «الدولة والمجتمع» (ص 64) لإدراج اختلاف الملل والقوميات والأعراق ضمن قوانين الخلق وسننه، ولتأسيس مبدأ تكافؤ هذه الهويات في الوجود ورفض إلغائها. وتعمل الآية في حجته دعماً لاعتبار ذلك من المثل العليا التي لا تخضع للتصويت.

يعدّ شحرور اختلاف الملل والقوميات والأعراق من قوانين الله وسننه في الخلق، ويستشهد لذلك بالروم 22. يربط شحرور هذا الاختلاف بتكافؤ الملل والقوميات والأعراق في الوجود، ويرى أن إلغاء هوية قومية أو عرقية أو ملة يناقض سنن الله. وظيفة الآية في هذا الموضع هي دعم إدراج اختلاف الملل والقوميات والأعراق ضمن المثل العليا التي لا تخضع للتصويت.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 64.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يصف الآية بأنها دعوة إلى «التعارف».
  • الشاهد لا يجعل اختلاف الثقافات مستنداً إلى الروم 22؛ بل يورده في بند لاحق مستشهداً بآيات من هود.
  • الشاهد لا يقرر بصيغة صريحة أن اختلاف الألسنة والألوان نفيٌ للتفاضل مطلقاً، وإن كان يثبت تكافؤ الملل والقوميات والأعراق في الوجود.
  • لا يثبت هذا الشاهد معنى تفصيلياً مستقلاً للألسنة أو الألوان beyond توظيف الآية في الحجة المذكورة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يقرأ شحرور الآية بوصفها دليلًا على أن الاختلاف جزء من سنن الله في العالم. فالتعدد في اللسان واللون ليس سببًا للتفاضل، بل علامة على انتظام البشر في صور مختلفة داخل الخلق.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاختلاف: 2
  • العالمية: 2
  • اختلاف الألسن: 2
  • القوانين الطبيعية: 2
  • التعددية: 2
  • اختلاف الأعراق: 2
  • آيات الله: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط الآية بالتعددية والعالمية وسنن الاجتماع. وهي قريبة من الآيات التي تجعل اختلاف الناس مجالًا للتعارف لا للإقصاء.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 5
  • تأسيس: 1
  • مثال: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • اختلاف الألسن والألوان سنة في الخلق.
  • ترتبط بالتعددية والعالمية.
  • تحضر في قراءة الاجتماع البشري والسنن.

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتأكيد أن الاختلاف اللغوي والثقافي والعرقي جزء من الآيات الكونية المقررة للتعارف.
    • المفهوم: الاختلاف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَمِنْ آيَاتِهِ … وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ … } (الروم ٢٢)»
  • الإسلام والإيمان، ص 52: يوظفها لتأكيد أن اختلاف الألسنة والثقافات آية للعالمين وأن الإسلام يتجاوز الانتماءات الضيقة.
    • المفهوم: العالمية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالَمِينَ}»
  • الدولة والمجتمع، ص 64: يستدل بها على أن اختلاف اللغات والألوان محكوم بقوانين طبيعية رحمانية تشبه قوانين الخلق الكوني.
    • المفهوم: اختلاف الألسن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقد وضع القرآن في آية واحدة اختلاف الألوان والألسن وخلق السموات والأرض بقوله – تعالى –: {وَمِنْ …}»
  • الدولة والمجتمع، ص 64: يوظفها لتأسيس تفسير طبيعي لتنوع الألسن، ثم يبني عليه ظهور القوميات.
    • المفهوم: القوانين الطبيعية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أي أن اختلاف الألسن والألوان للناس خضع لقوانين طبيعية رحمانية كخلق السموات والأرض»
  • الدولة والمجتمع، ص 237: يجعلها دليلاً على أن اختلاف اللغات والألوان والأعراق سنة إلهية لا يجوز إلغاؤها.
    • المفهوم: التعددية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فهي من قوانين وسنن الله في خلقه، كما في قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ …} (الروم 22)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 23: يبني عليها اعتبار اختلاف الألسن والألوان من سنن الله التي لا يجوز إلغاؤها أو مصادرتها.
    • المفهوم: اختلاف الأعراق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كما في قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ} (الروم 22)»
  • الكتاب والقرآن، ص 58: يستعملها مثالاً على آيات الله في الطبيعة التي تدخل ضمن الكتاب المبين وتخضع للتصريف والمعرفة الإنسانية.
    • المفهوم: آيات الله
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ} (الروم ٢٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.