يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وكيف يوظفها في حجته، وهل يثبت الشاهد تمييزاً دلالياً خاصاً؟
يرد شحرور الآية في كتاب «الدولة والمجتمع» (ص 13)، ضمن نقد فكرة «نهاية التاريخ». ويجعلها مرتبطة بلحظة يظن فيها الإنسان أنه صار إلهاً بفعل تقدم المعرفة والتطور، ثم تنتهي الحياة على الأرض فجأة. وظيفتها في المقطع هي إسناد تصوره لنهاية التاريخ، لا شرح ألفاظ الآية أو تقرير تمييز دلالي بينها وبين ألفاظ أخرى.
يوظف شحرور الآية في سياق حديثه عن «نهاية التاريخ»، رابطاً إياها بحالة يظن فيها الإنسان أنه أصبح إلهاً نتيجة تقدم المعرفة والتطور، وبانتهاء الحياة على الأرض فجأة. تؤدي الآية في حجته وظيفة تدعيم تحذيره من الأحادية وربط استمرارية التعددية بمواجهة هذا التحدي.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 13.
حدود القراءة
- لا يقدّم الشاهد تفسيراً لغوياً أو دلالياً مستقلاً لألفاظ الآية.
- لا يثبت الشاهد تمييزاً بين «الزلزلة» وأي لفظ قرآني آخر، ولا يثبت دعوى ترادف أو نفي ترادف.
- عبارة «الغرور المعرفي» تلخيص تحريري محتمل، أما صياغة الشاهد فتتعلق بظن الإنسان أنه أصبح إلهاً بتقدم المعرفة والتطور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يجعلها مثالًا على لحظة الانهيار النهائي حين يبلغ الإنسان ذروة الغرور المعرفي.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- نهاية التاريخ: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنهاية التاريخ بوصفها صورة لانكسار الكبر الإنساني.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 13: يوظفها مثالاً على لحظة الانهيار النهائي عندما يبلغ الإنسان ذروة الغرور المعرفي ويظن أنه صار إلهاً.
- المفهوم: نهاية التاريخ
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: {إِذَا زُلْزِلْتِ الْأَرْضُ زِلْزَالُهَا} (الزلزلة 1).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.