يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى» في تفسير موقف مشركي العرب من الأصنام؟
يوظف شحرور الآية للدلالة على أن مشركي العرب، في تصوره، لم ينفوا الله خالقاً، بل جعلوا الأصنام أولياء ووسائط يزعمون أنها تقربهم إليه. لذلك يصف عبادتهم للأصنام بأنها «نوع من الصلة مع الله في زعمهم»، لا عبادة يرونها منفصلة عن الله أو بديلة عنه.
يقرر شحرور أن المشركين عرفوا الله خالقاً، مستشهداً في الموضع نفسه بآية لقمان 25. يستدل شحرور بآية الزمر 3 على أن المشركين اعتبروا عبادتهم للأصنام وسيلة تقربهم إلى الله، ويسمي ذلك «نوعاً من الصلة مع الله في زعمهم».
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 256.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت صياغة شحرور واستدلاله، لكنه لا يقدم مناقشة تفصيلية لدلالة الآية أو للقراءات التفسيرية الأخرى.
- لا يثبت هذا الموضع وحده أن شحرور يجعل كل أشكال التوسل أو الوساطة داخلة في حكم واحد؛ كلامه المحدد يتعلق باعتقاد مشركي العرب في الأصنام كما يفهمه من الآية.
- وصف «الصلة بالله» اصطلاح شارح عند شحرور في سياق حديثه، وليس لفظاً وارداً في نص الآية نفسه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستعملها لتوضيح أن عبادتهم للأصنام كانت في زعمهم صلة بالله لا عبادة خالصة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالشرك بوصفه تصورًا دينيًا منحرفًا في الوعي القديم.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 256: يستدل بها على أن عبادتهم للأصنام كانت عندهم نوعاً من الصلة بالله في زعمهم، لا عبادة خالصة.
- المفهوم: الشرك
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى…} (الزمر ٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.