يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور قوله تعالى «كذبت قوم نوح المرسلين» في حديثه عن نوح، وما التمييز الذي يبنيه عليه؟
يوظّف شحرور الآية دليلاً على أن قوم نوح كانوا، قبل بعثته، يكذّبون رسل الله الموجّهين إليهم. ويضع ذلك ضمن تمييزه بين نوح بوصفه أول نبي آدمي يوحى إليه وبين وجود رسل/نذر سابقين لقومه؛ فلا تجعل الآية عنده دليلاً على أن نوح نفسه سبقه أنبياء آدميون.
يستدل شحرور بالآية على أن قوم نوح كانوا قبل مبعث نوح يكذّبون رسل الله إليهم. يربط شحرور هذا الاستدلال بطرحه أن نوحاً أول نبي آدمي يوحى إليه، مع حديثه عن رسل ونذر سبقوا رسالته إلى قومه.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 12.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقول إن هؤلاء الرسل كانوا أنبياء آدميين قبل نوح؛ بل يصفهم في سياقه بأنهم رسل/نذر ويعرضهم بوصفهم ملائكة مشخصة.
- الشاهد لا يثبت، من الآية وحدها، أن لفظ «المرسلين» يدل على تعدد رسل مستقلين في كل استعمال قرآني؛ هذا هو وجه توظيف شحرور لها في هذا الموضع.
- الصياغة «كانوا يواجهون رسلاً قبل نوح» غير دقيقة زمنياً؛ الأدق في الشاهد: قبل مبعث نوح، لا قبل وجوده أو قبل نبوته على الإطلاق.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن قوم نوح كانوا يواجهون رسلاً قبل نوح ويكذبونهم.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- تكذيب الرسل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة تكذيب الرسل بوصفه مسارًا تاريخيًا متكررًا.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 12: يستدل بها على أن قوم نوح كانوا يواجهون رسلاً قبله ويكذبونهم.
- المفهوم: تكذيب الرسل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكان قومه قبل مبعثه يكذبون رُسل الله إليهم، بدلالة قوله تعالى {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} (الشعراء ١٠٥)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.