يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور الآية، وما معنى «الريع» عنده، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الآية في حديثه عن انتقال البنيان في عهد هود إلى رؤوس التلال. ويعرّف «الريع» بأنه المرتفع من الأرض أو الهضبة المشرفة على مسارب الناس، ويجعل الآية دليلاً في حجته على بقاء ذكرى طوفان نوح الذي جرف المناطق المنخفضة، ثم يصل وصف البناء بالعبث بقصة ابن نوح الذي ظن أن الجبل يعصمه من الماء.

يضع شحرور الآية ضمن حديثه عن توجّه البنيان إلى رؤوس التلال في عهد هود. يشرح شحرور «الريع» بأنه مرتفع الأرض والهضبة المشرفة على مسارب الناس. تؤدي الآية في حجته وظيفة الدليل على أن طوفان نوح الذي أصاب المناطق المنخفضة ظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، ويصل وصف البناء بالعبث بمشهد طلب ابن نوح الاعتصام بجبل من الماء.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 51.

حدود القراءة

  • الشاهد يقدّم هذا بوصفه قراءة شحرور وحجته، ولا يثبت تاريخياً وقوع انتقال البنيان أو بقاء ذكرى الطوفان.
  • لا يصرّح الشاهد بأن البناء كان «محاولة هرب» مباشرة؛ الأدق أنه يربطه بذاكرة الطوفان وبفكرة أن المرتفع لا يعصم من أمر الله.
  • لا يقدّم الشاهد تمييزاً اصطلاحياً إضافياً بين ألفاظ متشابهة، سوى شرحه لمعنى «الريع».
  • لا يثبت الشاهد أن المقصود قوم هود بصيغة تسمية الجماعة؛ وإنما يذكر أن ذلك كان في عهد هود.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدمها لربط بناء قوم هود على المرتفعات بمحاولة الهرب من الطوفان السابق.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العمران على التلال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بالعمران على التلال كصورة لتدبير بشري عبثي.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 51: يستشهد بها لربط بناء قوم هود على المرتفعات بمحاولة الهرب من الطوفان السابق، واعتبار ذلك عبثًا.
    • المفهوم: العمران على التلال
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيةً تَعْبَثُونَ} (الشعراء ١٢٨)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.