يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور آية الشعراء 129، وما معنى «المصانع» في قراءته، وما موقعها في حجته عن قوم هود؟
يوظّف شحرور الآية دليلاً على أن قوم هود، بحسب قراءته، أنشؤوا أحواضاً أو منشآت لجمع مياه المطر في بيئة جبلية كثيرة الأمطار. ويجعل معنى «المصانع» محور الاستدلال، رابطاً إياه بالمُصنَّعة بوصفها حوضاً لماء المطر.
يفسّر شحرور «المصانع» في الآية بأنها جمع «مصنع»، ويربط «المُصنَّعة» بحوض يُجمع فيه ماء المطر. يستدل شحرور بالآية على أن قوم هود بنوا منشآت لجمع مياه الأمطار، ضمن وصفه لموطنهم بأنه منطقة جبلية غزيرة الأمطار لا أنهار ولا سواقي فيها.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 52.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت قراءة شحرور ووظيفته الاستدلالية، ولا يثبت تاريخياً أو أثرياً استقلالاً أن قوم هود أقاموا هذه المنشآت.
- لا يشرح الشاهد معنى «لعلّكم تخلدون» ولا يبني عليه تمييزاً دلالياً مستقلاً.
- الإحالة المعجمية المذكورة في الشاهد جزء من عرض شحرور، ولا يقدّم هذا الموضع توثيقاً معجمياً مستقلاً.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يجعلها دليلًا على أن قوم هود أقاموا منشآت لتجميع مياه الأمطار في الجبال.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- المصانع: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالمصانع ضمن قراءة للتكيف المادي مع البيئة.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 52: يجعلها دليلًا على أن قوم هود أقاموا منشآت لتجميع مياه الأمطار في الجبال.
- المفهوم: المصانع
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} (الشعراء ١٢٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.