يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ

جواب القارئ

السؤال

ما موضع آيتي الشعراء 132-133 في المقارنة، وما التمييز الذي يجعله شحرور بين الأنعام في قصة هود وغيابها عن قصة نوح، وما وظيفة الآيتين في حجته؟

يضع شحرور آيتي الشعراء 132-133 في قصة هود، ويقابلهما بآية نوح 12. ويميّز بين عدم ورود لفظ «الأنعام» في قصة نوح وبين عدم وجود الأنعام: فعدم الورود عنده لا ينفي الوجود، لكنه يدل على أنها ليست من سمات عهد نوح. ثم يجعل المقارنة وسيلة لتعيين «الأموال» في آية نوح بوصفها «الأنعام» في آية الشعراء، ضمن قراءته لآية نوح كنبوءة بما سيقع لاحقاً.

يقول شحرور إن لفظ الأنعام لا يرد في قصة نوح، ولا يفهم من ذلك أنها كانت معدومة، بل أنها لم تكن من سمات عهد نوح. يعامل شحرور عبارة «ويمددكم بأموال وبنين» في نوح 12 كنبوءة تستشرف ما سيحدث لاحقاً، ثم يقابلها بعبارة «أمدكم بأنعام وبنين» في الشعراء 132-133 ضمن قصة هود. يصرح شحرور بأن «الأموال» في آية نوح 12 هي نفسها «الأنعام» في آية الشعراء 133؛ فوظيفة المقارنة في حجته تعيين هذا التقابل.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 48.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد تفصيلاً تاريخياً عن زمن تحقق الأنعام أو كيفية انتقالها من نبوءة نوح إلى واقع قوم هود، وإنما يثبت أن شحرور يقرأ نبوءة نوح بوصفها متعلقة بما يحدث لاحقاً ويقارنها بآية هود.
  • لا يقدّم الشاهد قاعدة عامة في الترادف أو نفيه؛ اقتصاره هنا على تصريح شحرور بالمماثلة بين «الأموال» و«الأنعام» في هاتين الآيتين.
  • لا تكفي المشابهة اللفظية وحدها لإثبات العلاقة؛ العلاقة هنا قائمة على المقارنة والتصريح الواردين في الشاهد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يقارنها بآية نوح ليقول إن الأنعام تحققت لاحقًا كواقع لما بشّر به نوح.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الأنعام: 2
  • التكيف: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بالأنعام بوصفها علامة على تحقق الوعود في مسار تاريخي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 48: يقارنها بآية نوح ليقول إن الأنعام تحققت لاحقاً كواقع لما بشّر به نوح من أموال وبنين.
    • المفهوم: الأنعام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء ١٣٢-١٣٣)»
  • الدولة والمجتمع، ص 77: يستشهد بها لربط مرحلة الاستقرار البشري بتطور وسائل الإنتاج والأنعام والبناء ضمن قانون التكيف مع الطبيعة.
    • المفهوم: التكيف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فقوله – تعالى –: {وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء 132-133، 133)، إذ استقر الإنسان في هذه المرحلة في مواطن الاستقرار»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.