يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور لفظ «بنين» في قوله تعالى: «أمدكم بأنعام وبنين»؟

يقرأ شحرور «بنين» في هذه الآية بمعنى الأبنية والعمارة، لا الذرية الذكور. ويجعل اقترانها بالأنعام دليلاً سياقياً على أن الآية تتحدث عن انتقال الإنسان إلى الاستقرار والبناء، حيث ارتبطت الأنعام بالعمل والزراعة والمعيشة. وهذه قراءة خاصة به، يعرضها الشاهد بوصفها تفسيراً قائماً على وحدة الموضوع بين اللفظين.

يفسر شحرور «بنين» في الشعراء 133 بأنها الأبنية، رابطاً اللفظ بـ«بَنن» في اللسان العربي، لا بالبنين بمعنى الأولاد الذكور. يوظف شحرور اقتران الأنعام بالبنين ليقول إن موضوع الآية هو البناء واستقرار الإنسان؛ لأن تذليل الأنعام، في تصوره التاريخي، ارتبط بالزراعة والعمل والانتقال من الكهوف والصيد إلى نمط استقرار أوسع.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 504.

حدود القراءة

  • هذه الصفحة تصف قراءة شحرور كما وردت في الشاهد، ولا تحسم وحدها المعنى اللغوي للفظ في الآية.
  • الربط بين الأنعام والعمارة جزء من تصوره التاريخي للاستقرار الإنساني، وليس نتيجة يبرهنها الشاهد بمصادر تاريخية مستقلة.
  • الشاهد الآخر من «القصص القرآني ج2» يقارن بين الأنعام في الآية والأموال في آية نوح، لكنه لا يثبت بنفسه تفسير «بنين» بالأبنية؛ لذلك لا يُتخذ شاهداً لهذه الدعوى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية قراءة لغوية تميز بين معنى البنين بوصفه مشتقًا من البنيان، وبين الفهم الشائع للذرية.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • البنيان: 2
  • البنين: 2
  • الأنعام: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء دلالة مختلفة للفظين وتوسيعها إلى معنى العمران والاستقرار.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 50: يفسر «البنين» هنا على أنها من «البنيان» لا من الذرية الذكور، ليؤسس قراءة لغوية مغايرة.
    • المفهوم: البنيان
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «البنين: قد تأتي من فعل بنن وقد تأتي من فعل بنو. أي أن البنين في قوله تعالى {أَمْدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء ١٣٣)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الذكور من الأولاد
  • الكتاب والقرآن، ص 504: يستعملها لربط البنين بالبناء واللجوء والإقامة، لا بمجرد الذكور من الأولاد.
    • المفهوم: البنين
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقد جاءت بهذا المعنى الحقيقي في قوله تعالى {أَمْدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء ١٣٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 520: يستخدمها لربط الأنعام بالاستقرار العمراني والانتقال من الصيد إلى الزراعة والعمارة.
    • المفهوم: الأنعام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهذا واضح في قوله تعالى {أَمْدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.