يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آية الشورى 15، وما المعنى الذي يعيّنه لـ«أعدل»، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الشورى 15 ضمن شواهد «عدل» بالمعنى الذي يسميه العدل ويعرّفه بالمساواة، مقابلاً لمعنى آخر هو الظلم. ووظيفة الآية هنا شاهدٌ في هذا التقسيم المعجمي، لا تقريرٌ مستقلّ عن «المساواة بين الأطراف».

يذكر شحرور قوله «وأمرت لأعدل بينكم» من الشورى 15 مثالاً لاستعمال «عدل» في معنى العدل، الذي يعرّفه بالمساواة. يميز شحرور لـ«عدل» بين معنيين متضادين: العدل بمعنى المساواة، والظلم؛ ويضع آية الشورى 15 في المعنى الأول.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 276.

حدود القراءة

  • لا يشرح الشاهد معنى «بينكم» بوصفه أطرافاً أو يقرر صيغة مخصوصة للمساواة بينهم.
  • لا يقدّم الشاهد استدلالاً مستقلاً من الآية على نظرية في العدل؛ وظيفتها فيه مثالٌ ضمن تقسيم لفظ «عدل».
  • لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو تمايز بين «عدل» و«قسط» تتجاوز عرض كل لفظ ومعانيه المذكورة فيه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتأكيد معنى العدل بوصفه المساواة بين الأطراف.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العدل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء مفهوم العدل باعتباره قاعدة في العلاقة بين الناس.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 276: يجعلها دليلاً على معنى العدل بوصفه المساواة بين الأطراف.
    • المفهوم: العدل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فبمعنى العدل جاء قوله تعالى {… وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ…} (الشورى ١٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.