يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آيتي الصافات 108-109، وما المعنى الذي يمنحه لهما وما وظيفتهما في حجته؟

يورد شحرور الآيتين في «الإسلام والإيمان» ص 240، بوصفهما شاهداً على استمرار ذكر إبراهيم وأثره في منع تقديم البشر قرابين. وتؤديان في حجته وظيفة تأييد قراءته بأن هذا المنع بدأ مع إبراهيم ثم شاع. ولا يبيّن الشاهد تمييزاً اصطلاحياً مستقلاً بين ألفاظ الآيتين أو بينها وبين ألفاظ أخرى.

يربط شحرور آيتي الصافات 108-109 بما يراه بدء منع الذبائح أو القرابين البشرية عند إبراهيم. يعرض شحرور انتشار الامتناع عن تقديم الإنسان قرباناً بوصفه الأثر الذي يراه مصداقاً لمعنى الآيتين المتصل بإبراهيم في الآخرين.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 240.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم شرحاً لغوياً مفصلاً لعبارتي الآيتين، ولا يصرّح بتمييز اصطلاحي بين ألفاظهما.
  • الشاهد لا يثبت تاريخياً، على نحو مستقل، دعوى انتشار المنع في جميع المجتمعات؛ بل ينقل قراءة شحرور واستدلاله بالمشاهدة المعاصرة.
  • لا يتناول هذا الموضع علاقة لفظية أو ترادفاً بين الآيتين وآيات أخرى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لإثبات أثر إبراهيم التاريخي في منع القرابين البشرية وانتشار ذلك في الأديان اللاحقة.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • إبراهيم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بصورة إبراهيم بوصفه علامة تاريخية ذات أثر ديني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 240: يستخدمها لإثبات أثر إبراهيم التاريخي في منع القرابين البشرية وانتشار ذلك في الأديان اللاحقة.
    • المفهوم: إبراهيم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهكذا نرى رأي العين مصداقية قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ} (الصافات ١٠٨–١٠٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.