يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{فَاسْتَفْتِهِمْ أَلْرَبُكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آيتي الصافات 149-150 في حديثه عن تأنيث الملائكة؟

يوظف شحرور الآيتين ضمن تصوره لـ«عصر الأمومة»؛ فيربط ورود نسبة الأنوثة إلى الملائكة بمرحلة تاريخية افتراضية كان الوعي الإنساني فيها متمحورًا حول الأم والأنثى. ويقول إن الناس لم يستغربوا ظهور الملائكة في صورة إناث لأن وعيهم بالأنثى بوصفها أمًا كان قد تشكل. ولا يقدم الشاهد تفسيرًا لغويًا مستقلًا لعبارة «ولهم البنون»، ولا يثبت منها وحدها أن لفظ «البنين» موضوع هنا لتعريف الذكور.

يستشهد شحرور بآيتي الصافات 149-150 في سياق حديثه عن «عصر الأمومة»، ويربط تصوّر الملائكة إناثًا بمرحلة مبكرة من الوعي الإنساني كانت الأم فيها رمز الأسرة. بحسب هذا التصور، يعلل شحرور عدم استغراب الناس ظهور الملائكة في صورة إناث بأن وعيهم بالأنثى بوصفها أمًا كان قد حدث، بينما لم يكن وعي الأب قد تشكل بعد.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 79.

حدود القراءة

  • المقتطف من «الدولة والمجتمع» ينتهي أثناء سرد الآيات، لكنه يصرح بالفعل بسبب إيرادها: ظهور الملائكة في شكل إناث ضمن تصوره لعصر الأمومة.
  • الشاهد الآخر من «الكتاب والقرآن» يذكر الصافات 103 لا الآيتين 149-150، ولذلك لا يدعم هذه الصفحة ولا ينبغي ربطه بها.
  • لا تتناول المادة المرفقة تفسيرًا تفصيليًا للآيتين، ولا توثّق دعوى مستقلة بشأن معنى «البنون».

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية عنده لتمييز معنى البنين بوصفه خاصًا بالذكور، ولتوضيح أن بعض تصورات التأنيث في الملائكة ارتبطت بوعي تاريخي قديم.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • تصور الملائكة: 2
  • البنون: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة تفرق بين الدلالة اللفظية وبين الخلفية التصورية للتلقي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 79: يوردها مع غيرها ليبين أن تصورات التأنيث في الملائكة ارتبطت بمرحلة وعي الأمومة القديمة.
    • المفهوم: تصور الملائكة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلْرَبُكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ} (الصافات 149-150، 150)»
  • الكتاب والقرآن، ص 504: يعدّها مثالًا على المعنى الخاص للبنين، أي الذكور من الأولاد.
    • المفهوم: البنون
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «حيث نجد مصطلح البنين بمعنى الذكور من الأولاد في قوله تعالى {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبُكَ الْبَنَاتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ} (الصافات ١٤٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.