يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور الآية، وما المعنى الذي يضعها فيه، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الآية في «الإسلام والإيمان» (ص 77) ضمن بند البر باليتيم والحفاظ على ماله. ويجعلها شاهداً ضمن مجموعة آيات على أن هذا المبدأ تأسّس في رسالتي موسى وعيسى ثم اتسع وتطوّر في الرسالة المحمدية؛ وليست الآية في الشاهد دليلاً منفرداً على وصف عام لرعاية اليتيم بوصفها «مركز» المنظومة الأخلاقية.

يضع شحرور آية «فأما اليتيم فلا تقهر» ضمن موضوع البر باليتيم والحفاظ على ماله. يستعمل شحرور الآية، مع آيات أخرى، في حجته القائلة إن مبدأ البر باليتيم والحفاظ على ماله كان مؤسَّساً في رسالتي موسى وعيسى، ثم جرى توسيعه وتطويره وتحسينه في الرسالة المحمدية.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 77.

حدود القراءة

  • لا يصرح الشاهد بتمييز اصطلاحي مستقل بين «البر باليتيم» و«الحفاظ على ماله»، بل يجمعهما في عنوان واحد.
  • لا يثبت الشاهد أن شحرور يصف رعاية اليتيم بأنها «مركز» المعنى الأخلاقي أو «أصل ثابت» في منظومة القيم الإسلامية بهذه الصياغة.
  • الآية هنا شاهد ضمن سلسلة، فلا يصح نسبة الحجة التاريخية كاملة إلى دلالتها المنفردة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها لتأكيد أن رعاية اليتيم أصل ثابت في منظومة القيم الإسلامية، وأن الرفق به مركز في المعنى الأخلاقي.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • اليتيم: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن شبكة الرحمة الاجتماعية وحفظ الضعيف.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 77: يستشهد بها مع غيرها لبيان أن رعاية اليتيم أصل ثابت في منظومة القيم الإسلامية.
    • المفهوم: اليتيم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرُ} (الضحى ٩).»
  • الإسلام والإيمان، ص 77: يضمّها إلى آيات اليتيم ليؤكد مركزية الرفق باليتيم وعدم قهره.
    • المفهوم: اليتيم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرُ} (الضحى ٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.