يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَكَأَيِّن مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا}
جواب القارئ
السؤال
أين ترد آية الطلاق 8 في الشاهد، وما الذي يثبته هذا الموضع عن استعمال شحرور لها؟
ترد الآية في الصفحة 87 من «الدولة والمجتمع» ضمن سرد آيات تتصل بالقرية وأهلها وما ينزل بهم. ويثبت الشاهد أن شحرور أدرجها في هذه المجموعة، لكنه لا يصرّح بوظيفة استدلالية تفصيلية أو بتفسير مستقل لمفرداتها.
يورد شحرور آية الطلاق 8 ضمن مجموعة من الآيات التي تذكر القرية أو أهلها، وتعرض صوراً من الظلم أو العتو أو العقوبة أو الهلاك.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 87.
حدود القراءة
- الشاهد عبارة عن قائمة آيات، ولا يتضمن شرحاً صريحاً لمعنى «القرية» أو «العتو» أو «المحاسبة» عند شحرور.
- لا يثبت الشاهد وحده أن الآية تؤدي وظيفة محددة في حجة عن مسؤولية المجتمع أو الدولة، سوى ورودها ضمن هذه المجموعة النصية.
- لا يمكن من هذا الموضع وحده تقرير علاقة تفسيرية تفصيلية بين الآية وبقية الآيات المذكورة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تظهر الآية في سياق تفسير عتوّ القرية وما يترتب عليه من المحاسبة والعذاب.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- العتو: 2
- القرية: 1
- العذاب: 1
- أمر الله: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بقراءة المجتمع بوصفه مسؤولًا عن عتوه أمام الأمر الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 87: يستخدمها لتفسير أن القرية تُحاسَب وتُعذَّب بسبب عتوها عن أمر الله ورسله.
- المفهوم: العتو
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَكَأَيِّن مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.