يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور آية الطور 22 في التمييز بين الغريزة والشهوة في الطعام؟

يستشهد شحرور بالآية ضمن آيات يرد فيها الاشتهاء متصلاً بالطعام، ليقرر أن إملاء المعدة غريزة، بينما اختيار نوع الطعام ومعالجته وتحضيره بحسب المعرفة الإنسانية يدخل في الشهوات؛ ولذلك يقرأ ذكر اللحم مما يشتهون مثالاً على هذا المستوى الأخير.

يوظف شحرور آية الطور 22 ضمن أمثلة الاشتهاء المتعلق بالطعام والشراب، ويربط ذلك بطلب الإنسان ورغبته عن معرفة لا بسلوك لا إرادي. يميز شحرور بين امتلاء المعدة بوصفه غريزة، وبين نوع الأكل وكيفية معالجته وتحضيره بوصفها مجالاً تتولد فيه الشهوات؛ ويجعل اللحم المحضّر مثالاً لذلك.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 179.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التمييز في سياق حديث شحرور عن الغرائز والشهوات، ولا يثبت أن الآية نفسها تقرر تعريفاً مستقلاً للطعام أو اللحم.
  • لا يصح اختزال كلام شحرور إلى أن كل لحم شهوة؛ فتمثيله منصب على اللحم المعالَج أو المحضّر وعلى الاختيار وطريقة التحضير.
  • لا يثبت الشاهد علاقة تفسيرية أو ترادفاً بين ألفاظ الآية وألفاظ آيات أخرى لمجرد اشتراكها في لفظ الاشتهاء.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية مثالًا للتمييز بين الطعام بوصفه حاجة غريزية وبين اللحم بعد التحضير بوصفه من الشهوات.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الشهوات الغذائية: 2
  • الطعام: 1
  • الغريزة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم التفريق الدلالي بين أصل الغذاء ومقام الشهوة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 179: يستخدمها لبيان أن اللحم بعد التحضير والطهي يصبح من الشهوات، بخلاف أصل الطعام بوصفه غريزة للبقاء.
    • المفهوم: الشهوات الغذائية
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- {وَأَمْدَذْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمِ مِمَّا يَشْتَهُونَ} (الطور 22)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.