يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية العنكبوت 3، وما معنى «ليعلمن الله» عنده، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور الآية في الكتاب والقرآن، ص 330، ضمن حديثه عن الاختيار الإنساني. ويفرق فيها بين علم إلهي كلي مطلق وبين علمٍ مُصنِّف يُسجَّل على الإنسان؛ فتعمل الآية عنده مثالاً لصيغٍ تربط هذا التصنيف باختيار الإنسان وظهور الصدق أو الكذب في الابتلاء.
يفرق شحرور بين علم الله الكلي المطلق، الذي يسميه كمال المعرفة، وبين علمٍ مُصنِّف يُسجَّل على الإنسان. يورد شحرور العنكبوت 3 ضمن ما يسميه صيغاً موضوعة بالنسبة إلى الاختيار الإنساني، إلى جانب آيات أخرى في الابتلاء والعلم.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 330.
حدود القراءة
- الشاهد لا يشرح تفصيلاً آلية «التسجيل» ولا يحدد طبيعتها العملية أو الجزائية.
- الشاهد لا يصرح بعبارة «بعد الابتلاء» بوصفها قاعدة زمنية مستقلة، وإن كانت الآية نفسها تذكر الفتنة قبل تمييز الصادقين والكاذبين.
- لا يثبت الشاهد من هذه الآية وحدها حكماً عاماً في جميع مواضع «ليعلم الله».
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم الآية فكرة أن العلم يظهر بعد الابتلاء ضمن تصنيف الأفعال لا بوصفه نقصًا في علم الله.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الابتلاء: 2
- العلم: 1
- الأفعال: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم فصل مستوى الاختبار عن مستوى العلم الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 330: يستشهد بها لتبيين أن العلم هنا يظهر بعد الابتلاء ضمن تصنيف الأفعال لا باعتباره نقصاً في علم الله.
- المفهوم: الابتلاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ…} (العنكبوت ٣)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.