يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وكيف يميّز شحرور بين الجدل المتصالح والجدل التصادمي، وما وظيفتها في حجته؟
تقع الآية في سورة العنكبوت، الآية 46. ويعرضها شحرور مثالاً للجدل المتصالح مع أهل الكتاب: جدل قائم لكنه غير تصادمي. وتؤدي في حجته وظيفة تأسيس هذا النوع من الجدل، مع إثباته أن الاستثناء المتعلق بالظالمين يفتح، عنده، مجالاً لجدل تصادمي في سياق العدل والظلم.
ينسب شحرور إلى العنكبوت 46 تسمية «الجدل بالتي هي أحسن»، ويعرّفه بأنه جدل بين مجموعتين لا يكون تصادمياً ولا عنيفاً. يرى شحرور أن علاقة المسلمين بأهل الكتاب في المجال العقدي هي علاقة جدل متصالح، لا تخلو من المواقف الجدلية لكنها غير تصادمية. يفهم شحرور عبارة «إلا بالتي هي أحسن» بوصفها دالة، عنده، على وجود جدل مضاد، ويميز عن الجدل المتصالح جدلاً تصادمياً يرتبط بالعدل والظلم، بما في ذلك الاستثناء المتعلق بالذين ظلموا.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 279.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا التقسيم بوصفه قراءة شحرور للآية، ولا يثبت أنه المعنى الوحيد للآية أو تفسير متفق عليه.
- لا يحدد الشاهد معايير تفصيلية فاصلة لكل صورة من صور الجدل التصادمي، beyond ربطه بسياق العدل والظلم.
- لا تُستنتج من هذه الصفحة علاقات بين ألفاظ أو آيات أخرى لمجرد التشابه اللفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تؤسس الآية لنوع من الجدل المتصالح غير المتخاصم مع أهل الكتاب.
المحاور
- منهجي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الجدل: 2
- أهل الكتاب: 1
- التصالح: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترسم نمطًا في المخاطبة يقوم على الحوار لا الخصومة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 279: يجعلها أساسًا لنوع الجدل المتصالح غير المتخاصم مع أهل الكتاب.
- المفهوم: الجدل
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لقد قسم القرآن جدل الأضداد … إلى نوعين … وذلك في قوله تعالى {وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ…} (العنكبوت ٤٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.