يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ۖ إذا لارتاب المبطلون

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لأصل الاعتصام بكتاب الله بوصفه المرجع الذي لا يضل معه الناس.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • كتاب الله: 2
  • الاعتصام: 1
  • الضلال: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء المركز المرجعي للنص.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 17: يبرز الرواية بصيغتها الأولى ليؤكد أن الاعتصام بكتاب الله هو الأصل الذي لا يضل معه الناس.
    • المفهوم: كتاب الله
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: ««تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله»»
    • القراءة التراثية المقابلة: الزيادة المدرجة «وعترتي أهل بيتي» و«وسنة نبيه»

الكتب المرتبطة

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.