يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور البسملة في قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؟

يقرأ شحرور البسملة بوصفها جمعاً مقصوداً بين «الرحمن» و«الرحيم»، لا تكراراً لصفة واحدة بصيغتين. فهو يرفض تفسير «الرحمن» بأنه مجرد صيغة مبالغة من «الرحيم»، ويجعل «الرحمن» اسماً أوسع يتضمن الرحمة والعذاب والضر، بينما يخصّ «الرحيم» بعدم التعذيب والضر. وبذلك يفهم ذكر «الرحيم» في البسملة على أنه تمييز مقصود داخل هذا الاتساع، لا حشو لفظي.

يرفض شحرور القول إن «الرحمن» مجرد صيغة مبالغة من «الرحيم»، لأن ذلك يجعل اجتماعهما في البسملة تكراراً بلا فائدة. يقرر شحرور أن «الرحمن» يجمع الرحمة والعذاب والضر، مستدلاً بمواضع قرآنية يسند فيها العذاب أو الضر إلى «الرحمن»، في مقابل قوله إن «الرحيم» لا يعذب ولا يضر.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 35.

حدود القراءة

  • هذا عرض لقراءة شحرور كما ترد في الشاهد، لا تقرير لمعنى الآية بوصفه تفسيراً متفقاً عليه.
  • الشاهد لا يدعم ربط الآية بتباين موضوع «الرسالة والقتال»؛ لذلك لا ينبغي إدخال هذا الربط في جواب الصفحة.
  • ينتهي نص الشاهد قبل اكتمال عبارته الأخيرة، لكن تقريره للتمييز بين «الرحمن» و«الرحيم» ظاهر في الجزء المنقول.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها لقراءة البسملة داخل نسق الرحمة، وربطها بتباين الموضوع بين الرسالة والقتال.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • البسملة: 2
  • الرحمة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين افتتاح الخطاب وبين دلالة الرحمة الحاكمة له.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يعارض بها التفسير التراثي الذي يجعل «الرحمن» مجرد مبالغة من «الرحيم»، ويعيد قراءتها ضمن نسق الرحمة والغلبة.
    • المفهوم: البسملة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (الفاتحة ١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: القول التراثي بأنها حشو أو أن الرحمن صيغة مبالغة من الرحيم
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 39: يذكر البسملة ليقارن بين رحمة الرسالة وموضوع القتال في سورة التوبة، فيعلل حذفها بغياب الرحمة في موضوع السورة.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «لم يبدأها الله — تعالى — بِرِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة ١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.