يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية «والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا»؟
يوظف شحرور الآية في حديثه عن مقدار الإنفاق، فيجعل «القوام» منزلةً بين الإسراف والتقتير. وفي الشاهد المتصل بالآية يفرّق خصوصًا بين تجاوز المقدار في الصدقات وبين الوقوع في الحرام: فالتصدق بكل المال قد يورث الحسرة والندم، لكنه عنده لا يجعل صاحبه واقعًا في الحرام لمجرد ذلك.
يقرأ شحرور آية الفرقان 67 بوصفها بيانًا لقوامٍ في الإنفاق بين الإسراف والتقتير. ضمن مناقشته للتبذير والصدقات، يصرح شحرور بأن التصدق بكل المال قد يكون تجاوزًا للمقدار ويؤدي إلى الحسرة والندم، لكنه لا يعده في ذاته وقوعًا في الحرام.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 155.
حدود القراءة
- الشاهد الأدق يثبت استعمال الآية في ضبط مقدار الإنفاق، ولا يثبت أن كل إنفاق كثير هو «إسراف» بالمعنى المحرم عند شحرور.
- لا تُنسب إلى الآية وحدها دلالة اقتصادية أو اجتماعية واسعة؛ فالمقتطف من «الإسلام والإيمان» يجاور الآية بعنوان اقتصادي، لكنه لا يشرح وجه الاستدلال.
- التمييز بين الإسراف والتبذير في عرض شحرور أوسع من هذه الآية، فلا يصح استخلاص تعريفه الكامل منه دون شواهد إضافية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يجعلها معيارًا للإنفاق المعتدل، في منطقة وسط بين الإسراف والتقتير.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- القوام: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتنظيم السلوك المالي على قاعدة الاعتدال.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 83: يجعلها معيارًا للإنفاق المعتدل على المستوى الفردي والاجتماعي.
- المفهوم: القوام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا…} (الفرقان ٦٧).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 155-156: يجعلها أساسًا لتمييز القوام كمنطقة وسط بين الإسراف والتقتير في الإنفاق.
- المفهوم: القوام
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ولبيان ذلك وتوضيحه ننظر في هذه الآيات… {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يَسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.