يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما التمييز الذي يقيمه شحرور في قراءتها، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة الفرقان (73). يقرأها شحرور ضمن صفات «أئمة المتقين»، ويربط آيات الربوبية بظواهر الطبيعة وبالإيمان بالمعطيات المادية والعلم والعقل، في مقابلة مع الشطحات الصوفية وكرامات الأولياء والخرافة. وتؤدي الآية في حجته وظيفة تدعيم وصف هؤلاء الأئمة بأنهم أصحاب منهج علمي مادي في الحياة.

يعامل شحرور آية الفرقان 73 بوصفها بنداً خاصاً ضمن صفات أئمة المتقين، لا وصفاً يعمّ الناس جميعاً. يفسر شحرور آيات الربوبية بأنها ظواهر الطبيعة، ويجعل فهمها بالإيمان بالمادة والعلم والعقل من أسس منهج أئمة المتقين. يقيم شحرور مقابلة بين هذا التوجه المادي العلمي وبين الشطحات الصوفية وكرامات الأولياء والخرافة، لتحديد طبيعة التقوى المقصودة في حجته.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 471.

حدود القراءة

  • الشاهد يقرر هذا الفهم في سياق حديثه عن أئمة المتقين في «فرقان محمد»، ولا يقدّم شرحاً تفصيلياً لعبارة الآية من جهة اللغة أو التفسير الموروث.
  • لا يثبت الشاهد أن هذا التأويل هو المعنى المتفق عليه للآية خارج بناء شحرور.
  • لا يصح تعميم صفة أئمة المتقين التي يعالجها الشاهد على جميع الناس، لأن شحرور نفسه يقصر هذا السياق عليهم.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية عند شحرور لفهم آيات الربوبية بوصفها ظواهر طبيعية تُقرأ بعقل علمي لا بخرافة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • آيات الربوبية: 2
  • الظواهر الطبيعية: 1
  • العلم: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة الربط بين الإيمان والمعرفة الطبيعية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 471: يجعلها دليلاً على أن أئمة المتقين يقرؤون آيات الربوبية بوصفها ظواهر طبيعية وعِلماً لا خرافة.
    • المفهوم: آيات الربوبية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقد جاء الأمر الثاني في بند خاص في قوله {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.