يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر

قراءة مختصرة

يستخدم قصة موسى مثالًا على أن لفظ الخبر يرتبط بالحضور والمشاهدة المباشرة.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الخبر: 2
  • الحضور: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تعين على ضبط الفرق بين الخبر والنبأ في الاستعمال.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 2

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 147: يستخدم قصة موسى مثالاً لغوياً على أن «الخبر» يُقال عند الحضور إلى الحدث ومشاهدته مباشرة.
    • المفهوم: الخبر
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «عندما شاهد موسى النار قال لأهله {إِنِّي آَتَسْتُ نَارًا لَعَلِي أَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ} (القصص: ٢٩)، أي ذهب موسى حضوراً لعند النار، لذا قال خبر.»
  • القصص القرآني ج2، ص 147: يقدّمها مثالًا على أن من يشهد الحدث مباشرة يستخدم لفظ «خبر» لا «نبأ»، لأن موسى كان حاضرًا عند النار.
    • المفهوم: الحضور
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وكذلك عندما شاهد موسى النار قال لأهله {إِنِّي آَتَسْتُ نَارًا لَعَلِي أَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ} (القصص: ٢٩)، أي ذهب موسى حضوراً لعند النار، لذا قال خبر.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.