يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ شحرور قوله تعالى: «ويدرءون بالحسنة السيئة» في القصص 54؟

يستشهد شحرور بالآية لشرح «التكفير» عن جانبٍ من السيئة يربطه بمخالفة المحرّمات والنواهي؛ فـ«درء السيئة بالحسنة» عنده هو تكفير يغطي هذا الجانب من الذنب. لكنه يميّز ذلك من آثار الإساءة الواقعة على الناس أو المخلوقات: فهذه لا تزول، في قراءته، بمجرد التكفير، بل بإصلاح آثار الإساءة نفسها.

يوظف شحرور الآية دليلاً على أن درء السيئة بالحسنة يعني التكفير عنها. يفصل شحرور بين جانبٍ من السيئة يعدّه متعلقاً بمخالفة المحرّمات والنواهي ويكون علاجه التكفير، وبين الإساءة إلى الآخرين أو المخلوقات التي لا تزول إلا بإصلاح آثارها.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 227.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن الآية تؤسس، وحدها، لنظرية عامة في التوبة والإصلاح؛ الثابت أنه استشهاد شحرور بها في سياق تعريفه للتكفير وتمييزه من إصلاح ضرر الإساءة.
  • ينسب شحرور إلى السيئة «جزأين» ويصف أحدهما بأنه ذنب في حق الله، مع قوله إن الإساءة إلى الله محال؛ وهذا يحتاج إلى قراءة أوسع لمصطلحاته ولا يُحل من هذا الشاهد وحده.
  • ورد شاهدان بالنص نفسه من المصدر نفسه؛ لذلك يكفي الشاهد الأدق في بناء الصفحة ولا يمثل ذلك تعددَ تأييد مستقل.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية عند شحرور لفكرة أن الحسنة تمحو السيئة وتدرأ أثرها في منطق التوبة والإصلاح.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • التكفير: 3
  • التكفير بالحسنة: 2
  • درء السيئة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بعلاقة العمل الصالح بالسيئة وببناء معنى التكفير.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن السيئة في حق الله تُدفع بالحسنة، أي بالتكفير عنها.
    • المفهوم: التكفير
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَيَذْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } (القصص ٥٤)»
  • الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن الحسنة تغطي السيئة في التكفير الأخروي.
    • المفهوم: التكفير
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «دواء هذا الجزء من السيئة التكفير عنها لقوله تعالى: { … وَيَذْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } (القصص ٥٤)»
  • الإسلام والإيمان، ص 106: يستخدمها لتقرير أن الحسنة تغطي السيئة وتكفّرها في منطق التوبة والإصلاح.
    • المفهوم: التكفير بالحسنة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } (القصص ٥٤)،»
  • الإسلام والإيمان، ص 227: يوظفها لإثبات أن الحسنة تذهب السيئة وأن الفعل الصالح يردّ الفعل الخاطئ.
    • المفهوم: درء السيئة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {أُولَئِكَ يُؤْتُونَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ … وَيَذْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ…} (القصص ٥٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.