يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وكيف يميّز شحرور «الحديث»، وما وظيفة الآية في حجته؟
ترد الآية في القلم 44. يعرّف شحرور «الحديث» بأنه أنباء آيات الأحداث الكونية والإنسانية، ويفصل هذا المجال عن الأحكام والتشريعات. ويستشهد بالآية لتقرير أن هذا الجانب من القرآن يقبل التصديق أو التكذيب.
يضع شحرور الآية في سورة القلم، الآية 44، ضمن حديثه عن «الحديث» القرآني. يميّز شحرور «الحديث» بوصفه أنباءً متصلة بأحداث كونية وإنسانية، تشمل ما مضى وما وقع في زمن النبي، ويقول إن هذا النوع من الآيات ليس مجال أحكام أو تشريعات. تؤدي آية القلم 44 في حجة شحرور وظيفة الاستشهاد على أن هذا الجانب من القرآن قابل للتصديق والتكذيب.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 34.
حدود القراءة
- الشاهد المرفق من «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم» ص 34، لا من الموضع المذكور في خانة الاستخدام من «القصص القرآني ج2» ص 8.
- لا يثبت الشاهد أن «الحديث» مرادف للقرآن كله؛ بل يورده ضمن تمييز بين آيات الأحداث وبين الأحكام والتشريعات.
- لا يثبت الشاهد وصفاً مستقلاً للآية بأنها خبر ذو دلالة على الوجود والتاريخ؛ الثابت فيه ربط الحديث بأحداث كونية وإنسانية وقابليته للتصديق والتكذيب.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لدعم فكرة أن القرآن حديث يمكن تصديقه أو تكذيبه، وأنه خبر ذو دلالة على الوجود والتاريخ.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الحديث: 2
- تصديق الحديث: 2
- التكذيب: 1
- الخبر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الحديث بوصفه خطابًا إلهيًا قابلًا للتلقي والتمحيص.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 8: يستخدمها لتأكيد أن القرآن سماه حديثاً وتوعّد المكذبين به.
- المفهوم: الحديث
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وتعهد بحسابهم في قوله تعالى { فَدَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ…} (القلم ٤٤)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 34: يستشهد بها ليؤكد أن الحديث القرآني قابل للتصديق والتكذيب بوصفه خبرًا عن الوجود والتاريخ.
- المفهوم: تصديق الحديث
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ… } (القلم ٤٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.