يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما معنى الاقتراب عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة القمر، الآية 1. ويستعملها شحرور مثالاً على أن «الاقتراب» قد يُستعمل لتقريب أمر معلوم يُظن أنه بعيد. ووظيفتها في هذا الموضع دعم هذا الاستعمال ضمن عرضه، لا بيان معنى «انشق القمر».

يستشهد شحرور بآية القمر 1 مثالاً على تقريب شيء معلوم يُظن أنه بعيد.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 109.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تعريفاً عاماً شاملاً لمفهوم الاقتراب، بل يذكر هذا الاستعمال تحديداً.
  • الشاهد لا يشرح عبارة «وانشق القمر» ولا يثبت أن الشق يعني الانقسام إلى نصفين.
  • ورود آية أخرى في الشاهد لا يثبت علاقة دلالية إضافية بين الآيتين تتجاوز جمعهما تحت المثال المذكور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

ترد الآية مثالًا على معنى الاقتراب في الاستعمال القرآني، ومعها يشرح شحرور أصل الشق بوصفه الانقسام إلى نصفين.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاقتراب: 2
  • الشق: 2
  • الانقسام: 1
  • السياق القرآني: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم بناءً دلاليًا يربط بين المعنى اللغوي والسياق القرآني.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستعملها للدلالة على تقريب أمر يُظن بعيداً لكنه أصبح في حكم القريب بحسب السياق القرآني.
    • المفهوم: الاقتراب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «– { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ } (القمر ١).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 250: يستعملها لشرح الأصل اللغوي للشق بوصفه الانقسام إلى نصفين.
    • المفهوم: الشق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والشق هو النصف، والانشقاق هو الانشطار إلى نصفين، كما في قوله – تعالى –: { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.