يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور آية الكهف 110 في تعريفه للإسلام؟

يوظّف شحرور الآية لربط الإسلام بالإقرار بإله واحد، والعمل الصالح، ونفي الشرك؛ ويعرضها بوصفها دليلاً على أن الإيمان بالله ينبغي أن يظهر في سلوك صالح.

يستدل شحرور بآية الكهف 110 على اقتران توحيد الله بالعمل الصالح وترك الشرك في تصوره للإسلام.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.

حدود القراءة

  • الصفحة تعرض قراءة شحرور للآية ولا تفصل جميع النتائج الفقهية أو العقدية الممكنة منها.
  • لم يُستخدم إلا شاهد واحد متصل بالآية وبالحجة التي يبنيها حول الإسلام والعمل الصالح.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدل الآية عنده على أن الإيمان الحق يقترن بالعمل الصالح ونفي الشرك، وأن هذا هو طريق القبول.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين الإيمان والسلوك العملي في بناء المعيار الأخلاقي.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الإيمان الحق يقود إلى العمل الصالح ونفي الشرك في العبادة.
    • المفهوم: العمل الصالح
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ … فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا … } (الكهف ١١٠)»
  • الإسلام والإيمان، ص 15: يجعلها نصًا محوريًا لربط الإيمان بلقاء الله بالفعل الصالح ونفي الشرك.
    • المفهوم: العمل الصالح
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ … فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا… } (الكهف ١١٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.