يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
﴿… لَوِ اطْلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية الكهف 18 في بيان معنى «الرعب»؟
يوظف شحرور الآية بوصفها مثالًا على الرعب الذي يثيره منظرٌ مخيف: منظر فتية الكهف في رقودهم الطويل، بما يبعث في الناظر على الفرار والامتلاء رعبًا. ولذلك لا يحصر دلالة الرعب، في هذا الموضع من عرضه، في مشهد القتل أو القتال.
يقرأ شحرور قوله تعالى: «لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا» مثالًا على اقتران الرعب بمنظرٍ مخيف تقشعر منه الأبدان، هو منظر فتية الكهف في رقودهم الطويل.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 42.
حدود القراءة
- هذا بيان لطريقة توظيف شحرور للآية في كتابه، وليس تفسيرًا جامعًا للآية أو تقريرًا وحيدًا لمعنى «الرعب» في القرآن.
- الشاهد يثبت ربط شحرور الآية بالمنظر المخيف، لكنه لا يعرض في المقتطف تفصيلًا لغويًا أو سياقيًا أوسع لمعنى الآية.
- وصف تفاصيل هيئة الفتية، مثل طول الشعر والأظفار، وارد في صياغة شحرور داخل الشاهد؛ ولا يلزم منه أن تكون هذه التفاصيل منصوصة في الآية نفسها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية مثالًا على أن الرعب قد ينشأ من المشهد المخيف لا من القتال وحده.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الرعب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم توسيع مفهوم الرعب خارج صورة العنف المباشر.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 42: يستدل بها على أن الرعب قد يكون من مشهد مخيف، لا من القتل والقتال فقط.
- المفهوم: الرعب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{… وَلَمَلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا} (الكهف ١٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.