يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وكيف يميّز «البنون» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد الاستشهاد في كتاب «القصص القرآني ج2» لمحمد شحرور، ص 50. ويجعل شحرور «البنون» في الكهف 46 غير دالّة على الذكور من الأولاد، بل على البنيان، ويستعمل الآية مثالاً ضمن استدلاله على هذا التحويل الدلالي.
يذكر شحرور آية الكهف 46 ضمن موضع يعالج فيه لفظ «البنون» ويقرر أن اللفظ فيها لا صلة له بالذكور من الأولاد، بل بالبنيان. وظيفة آية الكهف 46 في حجة شحرور هي أن تكون أحد المثالين اللذين يسوقهما لتأييد تفسيره لـ«البنين/البنون» بالبنيان، مع إعلانه أن لهذا التفسير دليلاً لغوياً وآخر قرآنياً ونبوياً.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 50.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت نسبة هذا التفسير إلى شحرور وموضعه في الكتاب، لكنه لا يعرض في المقتطف كامل تفصيل الدليل اللغوي أو القرآني أو النبوي الذي وعد به.
- لا يثبت الشاهد هنا حكماً عاماً في جميع مواضع «البنين» أو «البنون» في القرآن، وإنما يصرح بالآيتين المذكورتين في المقتطف، ومنها الكهف 46.
- لا يُستنتج من مجرد تقارب الألفاظ أي علاقة إضافية بين هذه الآية وصفحات أو مصطلحات أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستخدمها شحرور لتمييز معنى البنون عن الذكور وإعادة ربط اللفظ بالبنيان ضمن وحدة الموضوع.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- وحدة الموضوع: 3
- البنيان: 2
- البنون: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بإعادة ضبط الدلالة وبمواجهة التفسير الموروث.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 3
- تمييز: 1
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
ذرات مرتبطة
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 50: ينفي المعنى الشائع للبنين على الذكور ويحوّله إلى «البنيان» بدعوى الاستناد اللغوي والقرآني.
- المفهوم: البنيان
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «والبنون في قوله تعالى {الْمَالُ وَالْبُنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا…} (الكهف ٤٦)، لا علاقة له بالذكور من الأولاد، بل بالبنيان.»
- القراءة التراثية المقابلة: الأولاد الذكور
- الكتاب والقرآن، ص 504: يعيد تفسير البنون هنا على أنها الأبنية والمواد غير المنقولة، لا الذكور من الأولاد، حفاظًا على وحدة الموضوع.
- المفهوم: البنون
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «وقوله {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (الكهف ٤٦) فالبنون هنا الأبنية»
- القراءة التراثية المقابلة: قراءة البنون على أنهم الذكور من الأولاد
- الكتاب والقرآن، ص 505: يستعملها مرة أخرى ليدلل أن البنون هنا لا يمكن أن تكون الذكور، بل الأبنية والأموال الثابتة ضمن وحدة السياق.
- المفهوم: وحدة الموضوع
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «ثم لاحظ وحدة الموضوع في قوله تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (الكهف ٤٦)»
- القراءة التراثية المقابلة: تفسيرها بأن البنون هم الذكور من الأولاد
- الكتاب والقرآن، ص 520: يعارض التفسير التقليدي الذي يجعل البنون الذكور، ويؤكد أن السياق عنده يتحدث عن الأبنية/الأموال بوصفها زينة الحياة الدنيا.
- المفهوم: وحدة الموضوع
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «ثم لاحظ وحدة الموضوع في قوله تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}»
- القراءة التراثية المقابلة: البنون هم الذكور من الأولاد
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.