يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما معنى «الفتى» عند شحرور، وما وظيفة الاستشهاد بها في حجته؟
الآية هي الكهف 62، ويوردها شحرور ضمن مواضع «الفتى» ليستدل على معنى الصاحب والمرافق الملازم الذي قد يتولى خدمة مرافقه، من غير أن يجعل ذلك مرادفاً لازماً للرقيق.
يستشهد شحرور بالكَهف 62 ضمن مواضع ورود «الفتى» في بناء معنى اسم الصفة من الجذر «ف ت ي». ينتهي شحرور إلى أن «الفتى» هو صاحب ومرافق ملازم لآخر، يأخذ برأيه ويلقى رعايته، وقد يقوم على خدمته، لكنه ليس بالضرورة من الرقيق.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 265.
حدود القراءة
- الشاهد لا يجعل «الفتى» مرادفاً للرقيق، بل ينفي لزوم هذا الوصف عنه.
- الشاهد لا يصرح بأن خدمة السفر هي المعنى الوحيد أو الحاسم للفظ «الفتى».
- الاستدلال هنا جزء من ربط شحرور بين مواضع ورود المفردة ومعنى الجذر، لا حكم مستفاد من التشابه اللفظي وحده.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتقوية معنى الفتى بوصفه مرافقًا ملازمًا يُطلب منه أداء الخدمة في السفر.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الفتى والخدمة: 1
- الفتى: 1
- الخدمة: 1
- المرافقة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط معنى الفتى ضمن علاقة الخدمة والملازمة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 265: يستشهد بها لتقوية معنى الفتى بوصفه مرافقاً ملازماً يُطلب منه القيام بالخدمة أثناء السفر.
- المفهوم: الفتى والخدمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا…} (الكهف 62)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.