يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كلا إنها كلمة هو قائلها
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما التمييز الذي يبنيه شحرور بين الكلمة والقول، وما وظيفتها في حجته عن النطق والبيان؟
ترد الآية في سورة المؤمنون، الآية 100. يوظفها شحرور مثالاً على إمكان إطلاق «الكلمة» على جملة مفيدة، ثم يميز «القول» بحسب كونه لفظاً واحداً ذا معنى أو تركيباً من ألفاظ. وتخدم الآية انتقاله إلى فصل النطق والبيان الدالَّين عن مجرد الصوت أو اللفظ.
يعرض شحرور آية المؤمنون 100 مثالاً على أن «الكلمة» قد تطلق على الجمل المفيدة، لا على اللفظ المفرد وحده. يميز شحرور «القول» من حيث البنية: فقد يكون لفظة واحدة دالة على معنى، وقد يكون مركباً من أكثر من لفظة. تؤدي الآية داخل الحجة وظيفة تمهيد التمييز بين الأصوات أو الألفاظ من جهة، والنطق والبيان المقترنين بالمعنى من جهة أخرى.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 233.
حدود القراءة
- لا يثبت الشاهد أن العلاقة بين «الكلمة» و«القول» ترادف أو نفي للترادف على نحو عام؛ وإنما يورد تعريفاً وتمييزاً وظيفياً بينهما في هذا الموضع.
- لا يثبت الشاهد تفسيراً شاملاً لآية المؤمنون 100 أو سياقها القرآني الكامل.
- الإحالة إلى النطق والبيان هنا جزء من بناء حجاجي في الموضع المرفق، لا حكماً مستقلاً على جميع استعمالات الألفاظ في القرآن.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية في التفريق بين الكلمة والقول لتأسيس تحليل شحرور لمفهوم النطق والبيان.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- اللفظ والقول: 1
- اللفظ: 1
- القول: 1
- النطق: 1
- البيان: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة التمييز بين الألفاظ والمعاني داخل القرآن.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 233: يستدل بها في التفريق اللغوي بين الكلمة والقول، لتأسيس تحليله لمفهوم النطق والبيان في القرآن.
- المفهوم: اللفظ والقول
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «فالكلمة قول مفرد أو مركب… كقوله – تعالى –: {كُلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا} (المؤمنون ١٠٠)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.