يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وما المعنى الذي يعطيه لعدم الهداية، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور الآية في الكتاب والقرآن، ص 330، ضمن حديثه عن حرية الاختيار الإنساني. ويفهم عدم الهداية هنا بوصفه متعلقاً باختيار الإنسان الفسق بإرادته، ويستعملها لتدعيم عرضٍ يربط الاختيار الإنساني بما يسجَّل على الإنسان في علم الله المصنَّف.
يورد شحرور عبارة «لا يهدي القوم الفاسقين» منسوبةً إلى المائدة 108 في الكتاب والقرآن، ص 330. يفسر شحرور عدم هداية القوم الفاسقين بأنه يقع عندما يختار الإنسان الفسق بملء اختياره. تؤدي الآية في سياق شحرور وظيفة الاستشهاد على حرية الاختيار الإنساني، ضمن عرضه للصلة بين لحظة الاختيار وما يسجَّل على الإنسان.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 330.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا التوظيف في سياق حرية الاختيار، ولا يقدم تعريفاً مستقلاً أو شاملاً لمصطلح الفسق.
- لا يثبت الشاهد حكماً عاماً مفصلاً في العلاقة بين الهداية والفسق خارج الصياغة التي يوردها شحرور هنا.
- لا يثبت الشاهد علاقة مفهومية خاصة بين هذه الآية والآيات الأخرى المذكورة في المقطع، سوى ورودها معاً في سياق عرضه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتقرر أن الهداية ليست مفروضة على من اختار الفسق بإرادته، بل ترتبط بحال الإنسان واختياره.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الفسق: 2
- الاختيار: 1
- الهداية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بفكرة المسؤولية الفردية وبالتمييز بين الهداية والاختيار.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 330: يوظفها ليقول إن الله لا يهدي من اختار الفسق بإرادته الحرة.
- المفهوم: الفسق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (المائدة ١٠٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.