يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا …

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور مثالًا على العبادة البدائية المادية التي يتجسد فيها معنى التقوى عبر القربان.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • القربان: 2
  • العبادة: 1
  • التقوى: 1
  • بنو آدم: 1
  • الأنسنة: 1
  • آدم: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين القربان وبين بدايات التعبد الإنساني.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 268-269: يجعلها مثالًا على العبادة البدائية المادية وعلى تجسد التقوى في القربان المقبول حسًّا.
    • المفهوم: القربان
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وفي هذا قال تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ … إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا …}»
  • الكتاب والقرآن، ص 268: يفسر ابني آدم هنا بأنهما ليسا ابني آدم الصلبيين بل البشر بعد الأنسنة، أي أبناء آدم بالمعنى الحضاري.
    • المفهوم: بنو آدم
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وقد أكد سبحانه أن هذه الحادثة حصلت بعد آدم بقوله تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ…}»
    • القراءة التراثية المقابلة: ليس المقصود ابني آدم المباشرين من صلبه

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.