يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وكيف يميّز شحرور بين القسط والعدل، وما وظيفتها في حجته؟
الموضع هو المائدة 42، ويستشهد شحرور بعبارة الآية ضمن استعمال «قسط» بالمعنى الذي يسميه البر والإحسان. ووظيفتها في هذا الموضع دعم تقسيمه الدلالي للقسط إلى معنيين متضادين، لا بناء تفسير تفصيلي لسياق الحكم في الآية.
يورد شحرور المائدة 42، بما فيها وصف الله للمقسطين، شاهداً على المعنى الأول لـ«قسط»، وهو البر والإحسان عنده. يميّز شحرور بين «عدل»، الذي يعرض له معنى المساواة ومعنى آخر هو الظلم، و«قسط»، الذي يعرض له معنى البر والإحسان ومعنى الجور والطغيان.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 276.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدّم تفسيراً كاملاً لسياق المائدة 42 ولا يشرح علاقة القسط بإجراء الحكم فيها.
- الشاهد لا يصرّح بأن القسط «ليس حكماً قضائياً» أو بأنه ينفي أي دلالة قضائية؛ لذلك لا يصح تحويل عرضه للبر والإحسان إلى نفيٍ مطلق لذلك السياق.
- التمييز المعروض هو تمييز شحرور في هذا المقطع، ولا يثبت من الشاهد وحده حكماً عاماً في التراث اللغوي أو التفسيري.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يفهمها شحرور على أن القسط هو البر والإحسان لا مجرد الحكم القضائي.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- القسط: 2
- البر: 1
- الإحسان: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط العدالة بسلوك أخلاقي واسع لا بإجراء قانوني فقط.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
ذرات مرتبطة
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 276: يستعملها للدلالة على أن القسط هو البر والإحسان لا مجرد الحكم القضائي.
- المفهوم: القسط
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ففي المعنى الأول جاء قوله تعالى {… إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (المائدة ٤٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.