يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ… وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ… إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ… فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يقرأ شحرور قوله تعالى: «لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم»؟
يوظّف شحرور الآية، في الشاهد المتاح، لتقرير أن الكفر هنا مرتبط بقولٍ مُعلن: فالآية تصف جماعة قالت علناً إن الله هو المسيح ابن مريم، ويستنتج من صيغة «الذين قالوا» أن الكفر موقفٌ مقاليّ ظاهر لا اعتقادٌ مكتوم فحسب. ولا يقدّم هذا الشاهد وحده بناءً مفصلاً لنقد «التجسيد» بوصفه نظرية، وإن كان نص الآية نفسه ينفي هذا القول ويقرنه بالكفر والشرك.
يستدل شحرور بالمائدة 72 على أن الكفر، في هذا الموضع، قولٌ مُعلن وموقفٌ ظاهر؛ لأن الآية قالت: «الذين قالوا». يفرّق شحرور في شرحه بين الكفر الذي يصفه بأنه يُقال ويُعلن، والشرك الذي لا يراه عادةً إعلاناً مباشراً من صاحبه عن نفسه.
الشاهد وموضعه
القرآن في الفكر المعاصر — ص 14.
حدود القراءة
- لا يثبت الشاهد المتاح أن شحرور يعرض في هذا الموضع نقداً تفصيلياً لعقيدة التجسيد أو يجعلها «امتداداً لفكرة التشخيص».
- الاستشهاد المنسوب في الاستخدام إلى كتاب «الإسلام والإنسان» غير مدعوم هنا باقتباس من ذلك الكتاب؛ الشواهد المتاحة من «الإسلام والإيمان» و«القرآن في الفكر المعاصر».
- لا ينبغي تحويل تمييز شحرور بين الكفر والشرك إلى تعريف شامل لهما خارج صياغته المحددة في الشاهد.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُوظف الآية في نقد التجسيد واعتباره صورة من صور الكفر، مع ربط الكفر بالقول المعلن والمواجهة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- التجسيد: 3
- الكفر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهومي التجسيد والكفر في صياغة موقف عقدي واضح.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها لنقد عقيدة تجسيد المسيح واعتبارها كفراً وامتداداً لفكرة التشخيص.
- المفهوم: التجسيد
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ … } (المائدة ٧٢)»
- القراءة التراثية المقابلة: القول بألوهية المسيح أو تجسّد الله فيه
- الإسلام والإيمان، ص 245: يفهمها على أنها ذمّ لشرك التجسيد، ويجعلها أشدّ صور الشرك لأنها تُفضي إلى تحريم الجنة.
- المفهوم: التجسيد
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «أ - { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ [هُوَ] الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ… … فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ…} (المائدة ٧٢).»
- القراءة التراثية المقابلة: قول إن الله هو المسيح
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 14: يستدل بها على أن الكفر في القرآن قولٌ مُعلن، لذلك يربطه بالتصريح والمواجهة العلنية.
- المفهوم: الكفر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «يقول تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} (المائدة 72)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.