يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ … وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ … وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ … لِيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آية المائدة 73، وما التمييز الذي يستخرجه منها، وما وظيفتها في حجته؟

يضع شحرور الآية في بحثه عن التثليث، ويميّزها صراحةً من التجسيد. ويقرأ وعيدها بوصفه أقل شدةً من موضع آخر، إذ لا يرى فيها تحريماً للجنة، كما يستنتج منها انقسام القائلين بالتثليث وأن العذاب يمسّ الذين كفروا منهم. ثم يحيل بها إلى النساء 171.

يعالج شحرور في الآية التثليث لا التجسيد، ويجعل هذا التمييز مدخلاً لقراءتها. يرى شحرور أن الوعيد في الآية أقل شدةً؛ لأنه تهديد بالعذاب الأليم لمن لا ينتهي، من دون تقرير تحريم الجنة في هذا الموضع. يستنتج شحرور من الآية تقسيم القائلين بالتثليث إلى قسمين، وأن العذاب الأليم يمسّ الذين كفروا منهم، ويجعل ذلك ممراً إلى النساء 171.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 246.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن الكفر هنا مشروط بمجرد الإعلان القولي بالتثليث؛ لذا لا يُنسب هذا القيد إلى شحرور في هذه الصفحة.
  • لا يشرح الشاهد ماهية القسمين اللذين يستخرجهما شحرور، ولا يجيز تعيينهما.
  • لا يثبت الشاهد تفصيلاً لمقارنة الآية بالنساء 171؛ وإنما يصرح بأنها تقود إليها.
  • وصف الوعيد بأنه أقل شدة مقصور على مقارنة شحرور التي يذكر فيها عدم ورود تحريم الجنة في هذا الموضع.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لنقد عقيدة التثليث، مع التمييز بين هذا الباب وغيره من أبواب الاعتقاد.

المحاور

  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • التثليث: 3
  • الكفر: 1
  • العذاب: 1
  • التجسيد: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بموقفه من العقائد المخالفة للتوحيد في القراءة الإيمانية.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على رفض عقيدة التثليث واعتبارها كفراً عند الإعلان بها قولاً.
    • المفهوم: التثليث
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ … } (المائدة ٧٣)»
    • القراءة التراثية المقابلة: عقيدة الثالوث
  • الإسلام والإيمان، ص 246: يميّزها عن التجسيد، ويرى أن الوعيد فيها أخفّ لأنه تهديد بالعذاب لا بتحريم الجنة.
    • المفهوم: التثليث
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «ب- { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٌ … … لِيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا [مِنْهُمْ] عَذَابٌ أَلِيمٌ} (المائدة ٧٣).»
    • القراءة التراثية المقابلة: التثليث المسيحي

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.