يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلْسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآيتان، وما الذي تدلّان عليه عند شحرور، وما وظيفتهما في حجته عن الزكاة؟
ترد الآيتان في المعارج 24-25. ويستشهد بهما شحرور ضمن سياق يدعو فيه إلى ملاحظة رابطة بين النفقة والصدقة والزكاة؛ لذلك فوظيفتهما في الشاهد دعم هذا المسار الحِجاجي، لا تقديم تعريف مستقل للزكاة أو فصلٍ اصطلاحي بين هذه الألفاظ.
يورد شحرور المعارج 24-25، التي تجعل في الأموال حقاً معلوماً للسائل والمحروم، في سياق حديثه عن الزكاة. يقول شحرور إن تناول الزكاة يقتضي ملاحظة رابط، «بشكل أو بآخر»، بين النفقة والصدقة والزكاة؛ وتأتي آية المعارج ضمن الآيات التي يسوقها في هذا السياق.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 81.
حدود القراءة
- الشاهد لا يعرّف «الحق المعلوم» تعريفاً مستقلاً عند شحرور.
- الشاهد لا يصرح بأن الإنفاق والصدقة والزكاة مترادفات، بل يذكر وجود رابط بينها بصورة غير محددة.
- الشاهد لا يثبت من هذه الآية وحدها مقدار الحق أو آلية إلزامه أو نسبته إلى الزكاة الاصطلاحية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يقرأها شحرور باعتبارها إثباتًا لوجود حق معلوم في المال يلتقي مع الإنفاق والصدقة والزكاة.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الحق المعلوم: 2
- الإنفاق: 1
- الصدقة: 1
- الزكاة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة المال والواجبات المالية ذات البعد الأخلاقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 81: يعتمدها لإثبات أن في المال حقًا معلومًا يلتقي مع الإنفاق والصدقة والزكاة.
- المفهوم: الحق المعلوم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلْسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (المعارج ٢٤-٢٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.